إعلان
👻 قصص الرعب

دار الجدّ — قصة رعب بالدارجة المغربية

الجزء 3 من 10 30%

📖 أجزاء القصة — 10 جزء

إعلان

الجزء 3

الصباح جاء وأنا نصف ناعس. قلت لراسي الليلة اللي فاتت ربما كانت الريح، أو شي حيوان صغير دخل للدار. هادشي عادي فالجبل.

أكلت وبديت نتفرج فالحوايج ديال الجد. فالصناديق الخشبية لقيت كتب قديمة، أوراق، صور عتيقة بالأبيض والأسود. في صورة واحدة شفت الجد وهو شاب — ربما 30 عام — واقف قدام الدار وبجنبو واحدة المرا. لبسها جلابة سوداء وكانت كتشد راسها بشي ما يبان مزيان فالصورة.

فليبت الصورة. ماكتبش عليها حتى اسم، غير تاريخ: 1974.

من هي؟ الجدة ماتت قبل ما أنا تولدت، لكن العيلة كانت كتقول بلي الجد ما تزوجش مرة ثانية. فمن هاديك المرا؟

حطيت الصورة فالجيب ديالي وكملت التفتيش. فالآخر، تحت فراش الجد فالغرفة المسدودة — لي فتحتها بمفتاح لقيتو مع عمي — لقيت صندوق صغير من الحديد. مسدود. ما لقيتش مفتاحو.

إعلان

نزلت برا نتمشى شوية وناضت نظرتي على البير القديمة. البير كانت فالزاوية ديال الحوش، مغطاة بحجر كبير. الجدة القديمة قالتلي الأمس بلي البير هاديك قديمة بزاف، من قبل الدار نفسها.

وقفت قريب منها وحسيت بشي... ما قدرش نشرحو. كأن ناس كتتفرج فيك من تحت الأرض. رجعت للداخل بسرعة.

العشية، كنت كنطيب فالمطبخ ملي سمعت قرع على الباب. فتحت — ماحد. غير الريح والشجرة اللي كانت كتهز قدام الباب.

سكرت الباب ورجعت للمطبخ. لكن من النافذة الصغيرة فوق الحوض، شفت بزاف واضح — واحدة المرا واقفة قريب من البير. لابسة أبيض، شعرها طويل، ظهرها ليا.

جريت للباب الخارجي وفتحتو. ماحد. الحوش فارغ، البير مغطاة كيفما كانت.

بقيت كنرتعش وأنا كندخل. قلت لراسي: "كانت الضو غالطتني."

لكن داخل قلبي، كنعرف بلي ما غالطتنيش الضو.

إعلان
الجزء التالي ←