قصة رعب بالدارجة المغربية : سيمانة فجحيم تغازوت
السلام عليكم، معكم أحمد 29 سنة، كنسكن في نواحي أكادير. في البلاد في واحد العشية كنت كنتمشى أنا وواحد الدري صاحبي، كنا غاديين مجمعين. شوية بدينا كنسمعو شي واحد كيعيط، وهاد الصوت كان ديال مرا ماشي ديال راجل. الدري صاحبي قال لي: "أحمد واش سمعتي؟" قلت ليه: "آه". شوية كنسمعو صوت جاي من واحد المطمورة، وهاد المطمورة قريبة لواحد الدار خاوية ما ساكن فيها حتى واحد. قربنا من الحفرة، بدينا كنعيطو: "واش كاين شي واحد لتحت؟" عاد بدات كتهضر معانا واحد المرا كتعيط وكتقول: "عاونوني عاونوني راني مضروبة في رجلي". هضرت معاها، قالت لي: "عاوني أخويا راني طحت هنا، ما شفتش الحفرة وطحت فيها". وأنا نقول ليها: "صبري تسناي شوية، حنا غادي نمشيو نجيبو سلوم ونرجعو".
رجعنا كنجريو لديك الحفرة، ديك المطمورة. نزلت معايا الضو باش نشوف مزيان. منين نزلت، كتبان لي واحد المرا لابسة جلابة. هضرت معاها: "ياك لاباس؟" قالت لي: "لاباس أخويا ولكن مضروبة في رجلي راني مقصحة". شديت البيل وأنا نشعل على رجلها. رجلها ما كانش خارج منها الدم، غير هي كتبان مقصحة. قربت حداها بديت كنهز فيها، قالت لي: "لا ما نقدرش نوقف على رجلي، نبقى غير على رجلي وحدة". بقيت كنفكر وكنخمم. شوية عيطت للدري صاحبي، قلت ليه: "أصاحبي!" قال لي: "نعم أحمد؟" قلت ليه: "واش هاد السلوم يقدر يهز جوج د الناس في دقة وحدة؟" قال لي: "ما عرفتش، فين غتلقاو السلوم ديالكم نتوما". المهم بقيت واقف كنفكر حيت أنا خفت، خفت زعما ديك السيدة تكون شي حاجة خايبة.