إعلان
💕 قصص رومانسية

سراب الحب - قصة واقعية بالدارجة المغربية

الجزء 1 من 7 14%

📖 أجزاء القصة — 7 جزء

إعلان

قصة سراب الحب

قصة واقعية بالدارجة المغربية

الفصل الأول: بداية الشك

فوسط حي شعبي فكازا، عايشة "سعاد" مع راجلها "كريم" فدار صغيرة لكن عامرة بالذكريات. سعاد بنت 32 عام، مرا بسيطة وعاطفية، كتحاول دايماً ترضي راجلها وتبني معاه حياة هانية. كريم، راجل في بداية الأربعينات، كيخدم فواحد الشركة التجارية، ومعروف عليه الهدوء وقلة الهضرة.

كانت حياتهم عادية، بحال أي زوجين، مشاكل بسيطة كتجي وكتدوز… لكن داك النهار، شي حاجة تبدلات!

رجع كريم للدار متأخر، وكان وجهو مكمد، عينيه ما بقاوش كيواجهو عيون سعاد، ودوز العشاء ساكت كيبحلق فالتلفاز. سعاد، بحكم أنها مرا حساسة، لاحظت هاد التغيير، ولكن ما بغاتش تبدا كتوسوس.

سعاد:

"مالك كريم؟ شنو واقع؟"

كريم:

"والو… الخدمة ضغطت عليا شوية."

جواب بارد، بحال جدار مسدود. وهنا بدات شرارة الشك.

مرت الأيام…

كريم ولا كيرجع متأخر بزاف، ولا تليفونو ساكت دايماً، وحتى ملي كيدق، كيخرجو وكيجاوب بعيد. سعاد بدات كتبرد، كتبات فالفراش بوحدها، وداك الإحساس ديال الأمان اللي كانت كتعيشو بدا كيذوب.

نهار الخميس، بينما كريم فالدوش، شدات سعاد تليفونو، وكان قلبها كيدق بحال طبل. عمرها ما فكرت تفتش وراه، لكن داك الليلة، إحساس الخيانة كان أقوى منها.

إعلان

فتحات الواتساب… وشافت اسم

"نادية ❤️"

دقات قلبها زادت، والصهد طلع لرأسها…

المحادثة:

نادية:

"توحشتك بزاف حبيبا ، كنتسنى امتى نشوفك غدا."

كريم:

"حتى أنا حبيبا … ذابا نشوف كيفاش ندير."

بغات تكذب عينيها، ولكن الواقع كان واضح بحال الشمس. داك الإنسان اللي كانت كتعتبره السند والرفيق، خذلها!

سعاد جبدات تليفونها، وبدات كتقلب فـ "جوجل" على شي طريقة تفهم بيها هادشي… وبالصدفة، طاحت على واحد المقال بعنوان:

"قصص واقعية بالدارجة — الخيانة الزوجية"

، وحلات عينيها مزيان.

كانت كتقرى فديك القصة وكأنها كتعاود حكايتها: راجل بدى كيتغير، مرا حسات بالخيانة، وصدمة الحقيقة.

في هاد اللحظة، قررت سعاد متبقاش ساكتة، ولكن، السؤال هو:

كيفاش غادي تواجه كريم؟

إعلان
الجزء التالي ←