إعلان
💕 قصص رومانسية

سراب الحب - قصة واقعية بالدارجة المغربية

الجزء 4 من 7 57%

📖 أجزاء القصة — 7 جزء

إعلان

الفصل الرابع: المواجهة القاسية

الليل كان هادئ، ولكن قلب سعاد كان عاصفة. مكالمة كريم القصيرة بقات كتعيد فودنيها:

"سعاد… خاصنا نهضرو… ضروري."

دقات قلبها كانت كتوصل للحلق، والشكوك كترسم أسوأ السيناريوهات فخيالها. واش غادي يعترف بكلشي؟ واش نادية ما زال فالصورة؟

مرت ساعة، وجات رسالة قصيرة:

"أنا تحت الدار، ممكن تنزلي؟"

حسات بجسمها يرتعش، لبسات جلابة ديالها على عجل، وهبطات ببطء، والخوف كيجرها مع كل خطوة.

كريم كان واقف حد السيارة ديالو، يديه فجيبو، وعينيه كيتهربو من عيونها. باين عليه القلق، ولكن ماشي ديال الندم، وإنما ديال شي واحد مازال ضايع فمشاعرو.

سعاد:

"شنو بغيتي تقول، كريم؟"

خدا نفس عميق وقال:

كريم:

"سعاد… سمحي لي. أنا غلطت."

هاد الجملة كانت كتسناها، ولكن ملي سمعتها، ما جابت ليها لا راحة ولا شفاء. بالعكس، زادت أوجاعها.

سعاد:

"وغلطت مع من؟ مع نادية؟"

كريم بقا ساكت للحظة، ومن بعد قال:

كريم:

"كانت غير لحظة ضعف… ما كنتش قاصد نوصل لهادشي."

سعاد حست الغضب كيطلع بحال بركان:

إعلان

سعاد:

"لحظة ضعف؟ يعني الرسائل اللي شفت… واللقاءات اللي درتي معاها… هادشي كامل لحظة ضعف؟!"

صوتها كان مرتفع، ولكنها ما بغاتش الجيران يسمعوهم، فخفضات صوتها وقالت:

سعاد:

"أنا عطيتك حياتي، وقفت معاك فالأيام الصعبة… كيفاش قدرت تخون الثقة اللي بيناتنا؟"

كريم حاول يبرر:

كريم:

"ماشي لأنك ناقصة… بالعكس… انتي مرا مزيانة، ولكن…"

قطعاتو سعاد:

سعاد:

"ولكن شنو؟"

كريم طأطأ راسو، وعرف أنه ماعندو ما يزيد.

السكوت كان أبلغ من أي جواب.

سعاد حسات أن الكلام ما بقاش مهم، وأن الجرح اللي حفراتو الخيانة فقلبها أعمق من أي اعتذار.

قبل ما تمشي، قالت ليه ببرود:

سعاد:

"كريم… أنا محتاجة نفكر، ولكن بغيتك تعرف حاجة وحدة… الثقة بحال الزجاج، إلا تكسر، صعيب ترجع كيف كانت."

مشات وخلاتو واقف بوحدو، وسط الظلام، بحال شي مجرم تحكم عليه بالوحدة.

فطريق الرجوع للدار، كانت سعاد كتحس مزيج غريب بين الحزن والغضب، ولكن وسط داك الألم، بدات كتفكر:

واش غادي تعطيه فرصة ثانية؟

ولا الوقت حان باش تقلب الصفحة…؟

إعلان
الجزء التالي ←