إعلان
💕 قصص رومانسية

سراب الحب - قصة واقعية بالدارجة المغربية

الجزء 3 من 7 43%

📖 أجزاء القصة — 7 جزء

إعلان

الفصل الثالث: حينما يصبح القلب ساحة معركة

سعاد بقات جالسة فالصالون، عينيها مشبعة بالدموع وقلبها مقسوم بين جوج… واش تسامح ولا تخرج من حياة كريم بلا رجعة؟ هاد السؤال كان كيدور فدماغها بحال عاصفة.

الشمس بدات تطلع، والضوء كينساب من الشراجم، ولكن داخل سعاد كلشي كان مظلم.

نهار جديد بدا، وكريم باقي ما رجعش… تليفونو مسدود، وما خلّى حتى رسالة.

فوسط هاد الصمت، قررت سعاد تخرج شوية باش تهرب من أفكارها. لبسات جلابة خفيفة وخرجت للزنقة، كتمشي بلا هدى، وكأن رجليها غاديين بها بلا وعي.

طاحت على قهوة صغيرة جنب الحي، وجلست فزاوية بعيدة. طلبات كاس ديال أتاي، وبقات كتشوف الناس كيدوزو، كل واحد حامل همومو فصدره. كانت كتفكر:

واش الناس اللي كيبانو ضاحكين كيعانيو فصمت بحالي؟

فجأة، سمعت صوت مألوف…

"سعاد؟"

رفعت راسها، ولقات "هاجر"، صاحبتها القديمة اللي تفرقو عليها من بعد الزواج.

هاجر:

"فين هاد الغبرة؟ ما بانتيش عليا هادي سنين…"

بابتسامة حزينة، سعاد ردات:

سعاد:

"الحياة وخا… كل واحد شغلو وهمومو."

جلست هاجر قدامها، ولاحظت أن عيون سعاد مورمات، بحال اللي بقات باكية الليل كامل.

هاجر:

"مالك… واش واقع شي مشكل مع كريم؟"

إعلان

ما بغاتش تهضر فالبداية، ولكن الحاجة لشي كتف تسند عليه كانت أقوى من الصمت… بدات سعاد كتحكي لها كلشي، من أول نهار بدات تشك، حتى لليلة اللي لقات فيها الرسائل ديال "نادية".

هاجر بقات ساكتة وكتسمع، وبعد ما سعاد سالات، شدات بيدها وقالت:

هاجر:

"سعاد… الخيانة بحال السكين، كتشقق القلب، ولكن السؤال هو: واش غادي تخلي الجرح يتعفن؟ ولا غادي تلقاي علاج ليه؟"

سعاد بقات كتشوف فالأرض، العقل ديالها مقسوم. كانت باغا تخرج من هاد العلاقة المسمومة، ولكن في نفس الوقت، قلبها باقي متعلق بذكريات الحب الأول، باللحظات الزوينة اللي عاشت مع كريم.

هاجر كملت:

هاجر:

"أنا مغاديش نقول ليك واش تسامحي ولا لا… ولكن خاصك تعرفي حاجة وحدة: قيمتك ما كتنقصش بالخيانة ديال كريم. نتي مرا قوية، وخاصك تكوني أنت اللي تختاري شنو غادي تديري."

هضرة هاجر ضربات فالصميم. سعاد بدات كتحس بشوية ديال القوة كترجع ليها، ولكن القرار مازال ضبابي.

رجعات للدار، لقات الظلام مخيم، بحال روحها…

فجأة، تليفونها دق. كان

كريم

بصوت مبحوح، قال:

كريم:

"سعاد… خاصنا نهضرو… ضروري."

قلبها رجع كيدق بقوة… شنو غادي يقول؟ واش غادي يعتذر؟ ولا غادي يزيدها ألم آخر؟

حطت التليفون بيدها، وخذات نفس عميق…

اللقاء بيناتهم غادي يكون فاصلة حاسمة، والقرار اللي غادي تاخدو سعاد غادي يحدد حياتها من جديد.

إعلان
الجزء التالي ←