المهم في النهار الآخر خليت ذاك السيد صاحبي يصلي بالناس، ومشيت كنقلب على ذاك المرأة ولكن مالقيتهاش. بغيت نقول لها غير عالجي ليا الوالدة إلى كان باستطاعتك، أما ذاك اللوحة صافي زعما ماشي مهمة مقارنة بحياة الوالدة. صافي عييت من القليب، تميت غادي جاي للجامع بغيت نصلي واحد الشوية، وأنا بدا كنسمع الصوت ديال ديك المرا كتعيط ليا. ملي تلفتت كانت هي واقفة، ديك المرأة لابسة الأبيض وهزة معاها ذاك اللوحة وهي تقول لي: "فين غادي؟". قلت لها: "كنت غادي للجامع". قالت لي: "واش نقدر نهضر معاك قبل ما تمشي للجامع؟". قلت لها: "وخا". جات قربت حدايا عطتني اللوحة اللي كنت عطيتها ليها، قالت لي: "اسمح لي". قلت لها: "على أش نسمح لك؟". قالت لي: "اسمح لي حيت كذبت عليك قلت لك راني نقدر نعالج الوالدة ديالك، أنا ما نقدرش، أنا غير كنت باغية هاد اللوحة". قلت لها: "وعلاش كذبتي عليا؟". قالت لي: "حيت كنت باغية اللوحة بأي طريقة، شحال وأنا كنقلب عليها، ولكن ملي عطيتيها ليا وكذبت عليك بقى فيا الحال وجيت رديتها عليك". قلت لها: "والوالدة ما تقدريش تعالجيها؟". قالت لي: "لا ما نقدرش أنا، ولكن موالين هاد اللوحة يقدروا يعاونوك". قلت لها: "شكون موالين هاد اللوحة؟ هاد اللوحة ديال جدي الله يرحمه". قالت لي: "لا، هادي غير عطاوها لجدك الله يرحمه". قلت لها: "شكون؟". قالت لي: "ملوك الجن".
الجزء 6 من 15
40%
إعلان
إعلان
إعلان