صافي تحركنا مشينا، أنا مشيت مع ذاك السيد وكنت مخلوع، قال لي: "سي محمد..."، قال لي: "فاش خدام؟". قلت ليه: "أنا إمام ديال الجامع". وهو يقول لي: "طرخى (ارتاح) ما تبقاش مخلوع، راه ماغاديش نآذيوك، دير بحال إلا داخل للمحكمة ديال بنادم". وأنا نقول ليه: "وخا". المهم ارتاحيت لذاك السيد، بقينا غادين شوية داني لواحد البلاصة على شكل بيت كبير، وذاك البيت كان مظلم فيه واحد الشمعة محطوطة في واحد القنت، وكيبان ليا واحد الظل كبير، بحال قلتي شي واحد مقرب لديك الشمعة وكيبان كبير. ذاك الساعة وأنا نسمع واحد الصوت غليظ، ما هضرش معايا أنا، هضر مع ذاك السيد اللي معايا، قال ليه: "تقدر تمشي". هضر معايا ذاك السيد قال لي: "ادخل وما تخافش، ها هو غادي يهضر معاك السيد اللي قدامنا وغادي يقول لك كل شي، أنا غادي نمشي دابا". يلاه بغيت نشد فيه وأنا نخاف حيت عرفته باللي حتى هو جن، وأنا نقول ليه: "وخا". خرج ذاك السيد، بقيت أنا وذاك الظل، ذاك الظل اللي كيبان في الحيط هضر معايا، سولني قال لي: "شكون أنت؟". جاوبته. قال: "عندك شي لوحة؟". ملي شافها، قلت ليه: "عطاها ليا جدي الله يرحمه". قال لي: "جدك شكون هو؟ شنو كان كيدير؟". بديت كنجاوب على الأسئلة دياله بالتفاصيل، وهو يقول لي: "واش تقرب ليا ديك اللوحة؟". قربتها حدا الشمعة حطيتها، قال لي: "رجع لبلاصتك". رجعت لبلاصتي، وهو يقول لي: "واش متأكد اللوحة ديالك؟". قلت ليه: "أه". قال لي: "سمعت باللي الوالدة ديالك مريضة، شنو عندها؟". قلت ليه: "ماعرفتش شنو عندها ولكن راه مريضة بزاف". قال لي: "منين؟". قلت ليه: "شحال هادي"، وعاودت ليه شنو قالت ليا ديك الجنية. قال لي: "فهمت". وهو يسولني قال لي: "شنو بغيتي؟". قلت ليه: "كنقلب على ملوك الجن اللي السمايات ديالهم مكتوبين في اللوحة". قال لي: "ملي تلاقى معاهم شنو بغيتي تقول لهم؟". قلت ليه: "بغيتهم يعاونوا ليا الوالدة ديالي". قال لي: "هادشي اللي بغيتي؟". قلت ليه: "صافي". قال لي: "غادي نوريك البلاصة ديال واحد فيهم، أقرب واحد فيهم غادي نعطيك البلاصة دياله". قلت ليه: "وخا، الله يرحم الوالدين". هو يقول لي: "تقدر تمشي"، وهو يعيط بواحد السمية، عاود وقف حدايا ذاك السيد بو لحية، قال ليه: "هز اللوحة عطيها لمولاها". جاب ليا اللوحة عطاها ليا، وهو يقول لي: "سير صافي".
الجزء 10 من 15
67%
إعلان
إعلان
إعلان