مشينا عند ذاك السيد دقينا عليه في الدار، وديك الهضرة اللي قال للرجال حتى هو قالها لي: بصح شي مرا كتمشي عندهم للباب وكتكون كدير شي حاجة. سولته على التوقيت بالضبط، قال لي: "التوقيت قبل الفجر"، وقال لي: "ماشي غير أنا اللي شفت بوحدي، راه مراتي حتى هي شافتها". هاد الناس أنا كنعرفهم مزيان، ضريفين وما عندهمش الولاد. سولته على ذاك المرا واش عمره شافها زعما واش كيعرفها، قال لي: "لا ماعرفتهاش"، وهو يقول: "كتسحر لينا، شوف راه مراتي بدات كتعيا...". المهم بدا ذاك السيد كيشكي عليا، وأنا قلت ليه غادي نشوف إلا قدرت نلقى شي حاجة.
قال لي: "وخا". أنا قبل الفجر كنكون في الجامع، ماقدرتش نخلي الجامع خاوي، طلبت واحد السيد يوقف في بلاصتي، وفيك الليلة بالضبط طلبت واحد السيد يصلي بالناس. قلت أنا غادي نمشي نشوف ديك المرا شكون هي، حيت هادشي عاد هضروا عليه الناس بزاف في الدوار وهادشي ماشي حاجة عادية اللي نقدر نخليها. صافي مشيت خرجت، وبصح كيف ما قال ذاك السيد، لقيت واحد المرأة لابسة الأبيض واقفة قدام الباب ديال دوك الناس. أنا مشيت كنجري عندها، ملي قربت حداها قلت لها: "لالة شنو كديري؟". ديك المرأة تحركت مشات كتجري ما تلفتت لور، أنا تبعتها كنجري، بديت كنفكر واش نشدها ولا لا، صافي قالي راسي شدها. شديتها من كتفها، دورت يدها على الجهد، ردختني (ضربتني) مع الحيط، لصقت مع الحيط ديال ذاك الدار وأنا تخلعت. ديك الساعة كانت ديك الضربة قاصحة، شديت في صدري وطحت في الأرض وبديت كنهج (ألهث)، ديك المرأة مشات كتشري ما تلفتت. أنا تقسحت بزاف، بقيت مريح كننهج غير بوحدي، ما كان حتى شي واحد اللي يوقف يعاوني، أكثر الناس كيكونوا في الجامع فيديك الوقت. بقيت غير مريح حدا ذاك الدار حتى بداوا الناس خارجين من الجامع. شافني واحد السيد وجا عندي كيقول: "سي الإمام مالك؟ مالك مريح هنا؟ علاش ما مشيتيش تصلي؟". أنا ديك الساعة ماقدرتش نوض، كان صدري كيضرني بزاف، قلت ليه: "واش تقدر تعاوني تدي ني للدار؟". قال لي: "وخا".