عاوني ذاك السيد داني للدار، مشيت تلاقيت مع مراتي ما قلت لها حتى شي حاجة. طليت على الوالدة شفتها عيانة، المهم مشيت نعست. في النهار الآخر فقت جيهة الظهر، خرجت، صدري ما بقاش كيضرني بزاف. ملي خرجت من الدار تلاقيت مع الناس، الهضرة دارت بين الناس في الدوار، ذاك السيد قال لهم: "راه وقعت للإمام شي حاجة". جاو داروا بيا الناس كيسولوا فيا: "أسي الإمام مالك؟ يكما مريض؟". قلت لهم: "لا، غير كنت عيان صافي". قلت ما نقول لحتى واحد بلي ذاك المرأة ضربتني، حيت أنا شكيت في ديك المرأة، يقدر ماشي امرأة عادية، حيت ديك الضربة كانت عندها صحة بزاف.
تلاقى معايا ذاك الراجل اللي كيسكن فيديك الدار، قال لي: "مضرا (أشنو كاين)، واش تلاقيتي مع المرأة؟". قلت ليه: "لا ما تلاقيتش معاها". وقال لي: "عاود شوف أسي الإمام، دير معانا المزيان". قلت ليه: "وخا غير كون هاني". المهم مشيت للجامع حيت خاصني نصلي بالناس، تلاقيت مع ذاك السيد اللي صلى في بلاصتي في الليل وأنا نعاود ليه ذاكشي اللي طرا. هو يقول لي: "وعلاش ما قلتيها لتا واحد؟". قلت ليه: "أنا ماعرفتش ديك المرا شكون هي". قال لي: "واش ماشفتيش وجهها؟". قلت ليه: "لا". قال لي: "المرة الجاية نمشي معاك". قلت ليه: "لا، غير خليني نمشي بوحدي، يقدر نهضر معاها هاد المرة". قال لي: "رد بالك تضربك عاوتاني". قلت ليه: "لا لا غير كون هاني".