تحركنا غادين شوية وهي تقول لي: "حنا وصلنا". وصلنا لواحد البلاصة فيها غير الخلا، قلت لها: "واش هنا؟". قالت لي: "أه"، ومن بعد قالت لي: "ما تبقاش تهضر هما غادي يجيو يوقفوا علينا". قلت لها: "شكون؟". قالت لي: "دابا تشوف". سمعت قرقب (صوت) من ورايا، ديك الساعة كانت الظلمة، في اللحظة اللي تلفت ما شفت حتى شي واحد، وملي تلفت قدامي وأنا نشوف ثلاثة الرجال لابسين الكحل واقفين، وكانوا طوال شوية مقارنة ببنادم، يقدر فيهم شي جوج ميترو وشي حاجة. المهم كانوا طوال، أنا ملي شفتهم تخلعت قلبي بدا كيضرب. هضرت معايا ديك الجنية قالت لي: "ما تهضرش". أنا بديت كنتنفس غير بشوية. هضر معانا واحد من دوك الرجال قال لنا: "شنو كديرو هنا؟". وهي تهضر معاهم ديك الجنية قالت لهم: "صيفطونا من المحكمة". قال لها: "شنو بغيتو؟". وهي تبدا كتعاود ليه، عاودت ليه القصة ديالي، هو يسولني قال لي: "واش هادشي صحيح اللي قالت الجنية؟". قلت ليه: "أه". قال لي: "أنت بنادم؟". قلت ليه: "أه". قال لي: "واقف معانا وما خايفش؟". قلت ليه: "راني خايف بزاف راه قلبي كيضرب راه غير كنحاول نصبر راسي". قال لي: "عطيني ديك اللوحة نشوفها". عطيتها ليه، شافها وقال لي: "أنا غادي نديها معايا شوية وغادي نرجعها ليك". قلت ليه: "فين غادي يديها؟". قال لي: "أنا غادي نرجعها ليك دابا ما تخافش". يلاه بغيت نعاود معاه الهضرة، هضرت معايا ديك الجنية قالت لي: "قلت لك سكت"، وأنا نسكت. عطيتو ذاك اللوحة مشاو كيجروا. في اللحظة اللي بقيت أنا وذاك الجنية وهو تقول لي: "اسمعني مزيان". قلت لها: "نعم؟". قالت لي: "دابا يقدر غادي يديوك". قلت لها: "شكون؟". قالت لي: "واحد من دوك ملوك الجن"، قالت لي: "شوف إلا مشيتي عنده أنا غادي نقول لك الطلب اللي قلت لك". قلت لها: "وخا". قالت لي: "قول ليه باللي كنعرف واحد الجنية وهي عارفة القصة ديال هاد اللوحة، وعارفة علاش دوك الناس آذاو الوالدة ديالك، عارفة علاش كيديرو بحال هكا، وهادشي عنده علاقة بالوالد ديالي...". بسبب الجنية زعما، قالت لي: "طلب من الملك يعاوني حتى أنا، راه بابا مريض كيف ما مريضة أمك". أنا ذاك الساعة تصدمت، أنا ما كنتش عارف هادشي طاري بحال هكا، فهمت القصة ديال الجنية اللي معايا ولكن ما عرفتش علاش كانت مريحة قدام دار ديك الناس، شنو كانت بغات تدير.
الجزء 12 من 15
80%
إعلان
إعلان
إعلان