الفصل السابع
لمهيم جا النهار لي غانتلاقى أنا و الزوج المستقبلي، كانو كيعاودو ليا عليه بزاف اهلو وديما جابدينو فالهدرة وداكشي اللي سمعت عليه حد الساعة كولو مزيان، كيتبورد الخيل وعندو شي اراضي ديالو شاريهم بفلوسو وشاري طوموبيل كيسافر بيها وقاري حتى الباك وسميتو عبد الرحمان، حشومي وولد الناس ومهما قالو ليا عليه غادي ديما يبقى عروبي
جا ودخل الدّار، قلبي بدا كيضرب بطريقة فشي شكل، وحسيت باحساس جديد عمرني حسيتو من قبل ترجمتو فداخل ديالي انني غير باغا نشوفو فوجهو ونشوف ديك الهدرة لي قالو ليا عليه واش بصح ولا لا، بقيت كنتسنى فالبيت حتى جات عندي ماما باش نزل نسلم عليه، طلقت شعري على كتافي ووقفت مقادة، نازلة من الدروج وانا كندعي فالداخل ديالي باش يكون حسن من اللي تخيلتو باش يكون هاداكشي لي عاودوه بصح، باش يكون كيفما رسمتو فأحلامي
واقف فالصالون مع بابا وحداه بّاه طويل وعاطي لعين، كيبان راجل لابس جلابة بيضة وسمر شوية طويل وعامر بقا كيشوف فيا، جا سلم عليا قالي نادية لاباس؟ شكلو زويوَنْ عروبي زوين هه جاوبتو آه الحمد لله. جلست حداه والعيالات كيزغرتو وكلشي ناشط وانا مازال شي حاجة فيا مامخليانيش نكون مقتنعة بعبد الرحمان، انا حسيت انني عجبتو لانه لو ماعجبتوش غادي يهدر ويقولها. بغيت نهدر معاه باش نعرف عليه شي حاجة ولكن كلشي حاضيني وهو لي راجل ماهدرنيش غير شي كليمات قلال. مابغاش يبات بقا بابا كيهدر معاه وهو داير فيها مرجل ومعقول لا منباتش اسي الحاج خاصني نمشي حتى ندير ونرجع.
فاش بغى يمشي جا سلم عليا وقالي في امان الله، فاش مَدْ ليا ايديه باش نسلم ماعرفتش لاش حشمت منو وهو ماكيعني ليا والو، ارتبكت وبديت نترعّد، بقا كيشوف فيا وبغا ينزل ايديه، زعمت وشديتلو ف ايديه، كانوا يديه دافيين خلاوني نحس بالصهد والتبوريشة، تحدر عندي حتى قرّب لوجهي ايصحابلي غادي يدير شي موصيبة رجعت باللور قرب لودني همس ليا: رخي ايديك راه كلشي حاضينا، وحنا ماشي بحالكم هنا، تصبحي على خير