إعلان
⚡ قصص واقعية

مابغيتش راجل عروبي ( قصة واقعية بالدارجة المغربية

الجزء 11 من 19 58%

📖 أجزاء القصة — 19 جزء

إعلان

الفصل الحادي عشر

دازت السيمانة الاولى، كل واحد شاد فينا بيت، انا طبعا خديت البيت ديال النعاس كنتجبد فيه وكندير فيه اللي بغيت، كنتكونيكطا واخا الريزو مرة شاد ومرة لا، وحتى كاع ضْسرت ووليت ناكل فيه. ماما كان خصها تمشي وتخليني الرابع من بعد العرس بوحدي يعني وليت خاصني نطيب ونجمع الدار بوحدي، يالاه كنعرف ندير شي حويجات ،ولكن ماشي داكشي ديال البلدي

السيمانة الثانية وليت كنحس بالملل، او ماكاين معامن نهدر وعبد الرحمان ماكيديهاش فيا وكيعاملني بحال البرد، فالاول كان عاجبني لحال ولكن دابا لا، على الاقل ناكلو بجوج ولا نجمعو. هاد الدار لي ساكنة انا فيها دايرة بحال شي حبس مابقاش عاجبني الحال، هادي ماشي الطريقة لي تعودت عليها، كنت كل نهار عندي بلان، وصحابي كانو معمرين وقتي، وهاد العروبية مافيها مايدار القحط والجفاف

إعلان

كنت حاولت نتعرف على البنات لي قدي ولكن مكنقدرش، كنحس بيهم دايريني ضحكة بيناتهم. صافي غنهدر انا معاه مابغاش يهدر نْهدرو. مشيت عندو دقيت فالباب سمعت خطواتو فجيهة الباب بديت كنقول نهرب نرجع فحالي، يالاه لقاني باغا نسْلَتْ وهو يحل الباب فوجهي على غفلة (على غفلة وماقريت حسابو وانا كنكتب طاحت لي فبالي تحية لنعيمة سميح )

حل الباب فوجهي: آش خاصك؟

مالقيت مانقول، بديت كنتفتف وكنخلط فالهدرة هاديك الكلمة مابغاتش تخرج. هو بقا كيشوف وكيتسنا، شداتو الضحكة، قال ليا صافي آجي دخلي، أنا قلت ليه: لا لا..كيفاش ندخل ماجاياش عندك. هز حاجب وطلع حاجب: بصح؟ بلاتي راه واحد باسم الله الرحمان الرحيم كان مريح معايا واقيلا جيتي عندو ولكن خصارة يالاه لقيتيه مشا، وبدا كيضحك. شداتني البكية حدرت راسي وقلت ليه سمح ليا، وبغيت نمشي، جرني من ايدي بالجهد قالي :آجي شفتك ماشي على راحتك قلت نضحك معاك، ياكما تقلقتي؟ بقيت حادرة راسي ومكنجاوبش. بقى ساكت شحال: قالي وعلى الاقل نجلسو وديك الساعة قولي آش خاصك ياكمة حشمانة؟ وانا ديما ساكتة وحادرة راسي، ماعجبنيش كيفاش هدر وداك الضحك ماحملتوش بحالا كيضحك عليا ماشي كيضحك معايا. ولكن آنا اللي درتها لراسي آش داني لعندو وانا مالي تعكد ليا اللسان

إعلان
الجزء التالي ←