لقات الحرية ومبقاش مريم كيهمها كلام الناس من بعد ما حكات القصة ديالها لبناتها لساعدوها على تخطي جميع المعيقات لواجهتها عاشت مريم ايام زوينة مع مراد كانت الوقت كلو كتدوزو معاه خصوصا مليبقات كتشارك حتى هي فالمساعدات ديال الفتيات لكيعانيو من اﻷغتصاب والعنف لكيلتاجؤو للجمعية، وحد نهار مرت عليهم واحد الحالة لتعرضات للاغتصاب جماعي الفتاة كانت في عمر الزهور 18 سنة هادشي لخﻷ مريم بيديها توقف مع البنت لفكراتها بشبابها وشنو وقع معاها مرادتكلف بالدعوة القضائية ضد الجناة لبلغت بيهم الشابة لي دخﻻت فحالة هستيرية تطلبات تدخل الطب النفسي لبقا مساندها حتى تندمج في المجتمع من جديد مريم اكدات على أبنت باش تمشي معاها عند العآئلة ديالها ووتشرح ليهم ليوقع باش حتى هما يساندوها اﻷكيد البنت وافقات ومشاو لدارهم تعرفت مريم على اﻷم وطلبات منها الصبر باش تقد تفيد بنتها وحكات ليها التجربة ديالها لملقاتش اﻷم واﻷب لييوقفو بجنبها واحد الوقت كيدخل اﻷب لغيشاف مريم تبلوكا وهي بطبيعة الحال حقات فيه الراجل باين عليه المرض وعلامات الكيماوي واضحين على وجهُ المهم دخل الراجل والخلعة شداه وهي تغوت مريم بصوت قوي الله ياخد فيك الحق نتاهو محسن لدمرلي حياتي منبعد هاد السنين عاوتاني نتلقا بيك اﻷسره بقات مصدومة واش اﻷب كان فايت لعب ببنات الناس حتى ربي عاقبو فبنتو لمعندهاش ذنب غير انو باها محسن ملي عرف لتعرضات ليه بنتو قرر اﻷنتحار مريم واخا هاكاك بقات مساندا البنت ومتخﻵتش عليها ودوزت حياتها كلها فالنضال الجمعوي
النهاية