جمعات حوايجها ودموعها سايله وكتفكر واش ولدها عايش وﻻميت هزها اﻷب ديالها وردها لدار بعد شهرين ديال الشوق ولعداب مقطعاتش فيهم اﻷمل باش باها يحن فيها ويردليها الكبدة ديالها لكن كتفاجئ بالقرار ديالو باش يزوجها رفضات وحاولت تهرب ولكن خوتها منعوها وﻻت مراقبة حتى البيت مكتخرش منو ﻷسف فقدت اﻷمل ورضات بالمكتاب عليها تمت التحضيرات ديال عرسها ووجدليها اﻷب ديالها كلغاتحتاج قبل العرس بنهار هزها لطبيب ودارت عملية غشاء البكارة وهي مبقات تقد تناقش كتوافق على لطلبو منها داز العرس الكبير وراحت لدارها راجلها كان غيطير بالفرحة ممتيقش بلي داك البنت لمكانتش حتى كتشوف فيه وﻻت مراتو وفدارو مريم عاشت معاه جسد بﻻ روح حتى حاجة مكتفرحها دائما الصورة ديال ولدها فبالها دازت ايام وشهور وهي على ديك الحال لجﻻت راجلها وﻻيشك بلي كتبغي شي حد آخر وﻵ كيغير عليها بجنون مبقات تقد تمشي حتى لدارهوم السرجم تمنعات تحلو وبﻻ منحكيلكم على الضرب واﻷهانة لكانت كل يوم بسباب عنادها فتعامل معاه .... حمﻻت مريم وﻵت كتستاعد روحها بشويه بشويه اﻷحساس ديال اﻷمومة عاوتاني جدد حياتها رزقات ببنيه فرحات بيها بزاف بقات كتعيش على قبلها لكن راجلها كان باغي ذكر ليحمل سميتو ولدات ثﻻثه ديال البنات مرزقهاش الله بالولد هي كانت راضيه وقانعه وهو دائما معايرها بلي مقدات حتى تقرحو بشي ولد بقات فديك العيشه مدة عشرين سنة واحد النهاركيجي اﻷب ديالها عندهامنبعد ماعيا ومرض طلب منها يهدار معاها بوحدهوم رتابكت مريم وحست قلبها كيضرب وتفكرات ولدها لمازال ريحتو فنيفها حتى لدابا باها ابنتي رحنا وقعنا فواحد المشكل صعيب غيبدل حياتك الى ماتدخلناش مريم شنو كاين اﻷب جاتني واحد الرساله منواحد كيقول بلي ولدك كيقلب عليك ومخلي العنوان مريم ولدي مازال عايش قولي فين ديتيه وحرمتيني منو هاد السنين
اﻷب ديالها شرحليها بلي داك الجاره لكانت ساكنا حداك فالدار ليخبيتك فيها حتى ولدتي مريم مالها بولدي راها هي لطلبات مني نعطيه ليها باش نقدو ليك مستقبالك وهو تكلف بيه تعطيه لشعائلة لترعاه مسكينه فرحات بلي بانليها واحد بصيص داﻷمل ولقات الطريق لتسلك باش توصل لولدها طلبات من باها يعطيها الرسالة تشوفها وهي كتبكي حﻻتها وبدات تقرا الرساله مكتوبه من طرف الراجل لتكلف بيه كيطلب منا نجيو نشوفو الولد لباغي يلقا عائلتو ويتعرف على والديه مكتوب العنوان مريم وقفات وقالت بلي غاتمشي عند ولدها باها ابنتي نسيتي بناتك وراجلك لمزوج بيك على اساس بنت كغاتفسري ليهم هاد الشئ مريم جلسات وبقان كتبكي شكون سبابي فهادالمشكل انا اشنو دنبي نتحرم من اي حاجة تمنيتها قرايتي احﻻمي ولدي حتى عمري تسرق مني اﻷب عنق بنتو واعدها تشوف ولدها بالفعل ماكملت حتى يومين حتى جالعندها طلب من راجلها يخليها تمشي معاه على اساس تديه لطبيب وافق راجلها مكانش يقدر يرفض الطلب ديالو ومشاو بجوج سافرو بتجاه العنوان لمكتوب بقاو كيسولو حتى وصلو لدار مريم محساش براسها ممتيقاش بلي غتولي تشوف ولدها دقو الباب كيحل ليهم واحد الشاب طويل وبيض وعندو عينين زورق مريم غيشافتو طارت عليه كتعنقو وتبوس فيه ودموعها مانشفوش الولد بقا مصدوم ماعرف بارش تبلى كيخرج عندهم باه طلب من مريم يدخلو لدار ويدويو وهي شادا الولد فيديه وتبوس فيهم وتشم ريحتهم وهو يتكلم باها واش نتا هو سي مصطفى الراجل نعام انا هو حنا اولدي هما العائله ديال الولد لكيقلب عليها مريم هاهو ولدي ابا عرفت ولدي شميت ريحتو لوكان حطوهلي بين آﻵف نفرزو سي مصطفى بقا كيعاودنا كيدار جا عندو ولدي قالنا بلي شمرا كانت طالبا منو شي تريبية يﻻ كيعرف شي وحدة باغا تجلى على ولدها بحكم الخدمة ديالو كفرملي بواحد المستوصف حكومي بالفعل مادازت حتى اسبوع وانا نتﻵقى بواحد السيدة كنعرفها وهي تقتارح علي بلي عندها واحد الولد عاد تزاد واليديه سمحو فيه وانا نتفكر ديك المرا لموصياني كانت لباس عليها وﻻدها كلهم مزوجين وخارجين على برا خديت الولد والسيده كتوصيني عليه وديتو لمرا لبغاتو لكن رفضات تشدو قالتلي خاصني بنت لتونسني ماعندي ماندير بالوﻵد والمشاكل ديالهم بقيت حيران الولد بقا عندي وانا نقلب على السيده لجابتولي قالولي بدﻻت السكنى رجعت لدار وانا هاز معايا ولد صغير معارف كنتعامل معاه انا كنت مامزوش وعايش بوحدي