إعلان
⚡ قصص واقعية

قصة الزمان الغدار

الجزء 1 من 5 20%

📖 أجزاء القصة — 5 جزء

إعلان

قصة غدر الزمان

قصة واقعية الزمان الغدار

هاذي

إعلان

قصة واقعية

بإسم الزمان الغدار ، كانت مريم بنوتة غزالة بزاف او عندها واحد العوينات زرقين او كبار وحروف كوحل لي كان كيشوفها كيتعجب فيها ولكن كانت ذكية بزاف اوعندها طموح كبير .

كبير باش تولي محامية في المستقبل وتدافع على الحقوق ديال العياﻻت لكانت اﻷم ديالها الحافز لكي شجعها حيت مسكينة كانت آمية ومغلوب على آمرها بعكس اﻷب كان شخص صعيب وقاصح فتعامل ديالو مع الجميع كانو كيعيشو فجرف الملحة واحد الفيﻻج صغير وناسو معروفين مع بعضياتهم كان العمل ديال العائلة في الفﻻحة بحكم ان اﻷب كيمتلك مجموعة من اﻷراضي الفﻻحية قرر حتى وﻻدو اﻷربعة يخدمو معاه مريم كانت البنت الوحيدة هادشي عﻵش خﻻوها تقرا وهي كانت كتجي هي اﻷولى في المدرسة ،،،،شدات مريم شهادة الباكلورية وقدرات تقنع اﻷب ديالها باش تلتحق بالكلية تكمل الحلم ديالها سافرات معاه لمدينة فاس تسجﻻت فكلية الحقوق وهي مسايعهاش الفرحة اخيرا غتلقى الحرية وتعيش اﻷستقﻵلية وتعتمد على راسها بعيدا عن العائلة قدات مريم وراقها واستافدات من السكن الجامعي اﻷب ديلها مفارقهاش حتى طمئئن عليها وصاها على راسها وطلب منها متندموش على الثقة لعطاها سافر وكان كل اسبوعين كيجي يشوف الوضع دازت مدة مريم تاقلمات مع البنات والوضع الجديد كانت كل تفكيرها في الدراسة الحلم تلبس الزي مازال كيراودها واحد النهار قنعوها البنات يخرجو جميع يتساراو ويبدلو الجو وافقت قادو راسهوم وخرجو دارو المدينة مزيان وشافو البﻻيص القديمة والتاريخية حتى ضارهم العيى قررو يرتاحو فشي كافي بقاو البنات على الضحك والتقشاب مع مريم حيت كانت كاتخاف تخرج وحد لحظة وهما يجيو مجموعه ديال الدراري عندهم طلبو منهم يجلسو معاهم ويتعارفو واحد البنت دغيا وافقات حطات الكل امام اﻷمر الواقع مريم رتابكت خصوصا من ماحييدش واحد الولد منهم عينيه عليها قررات تنوض لكن كلهم بقاو عليها مالكي دابا نمشيو كوني بنت الوقت راه عادي بقات معاهم المهم كلشي كيهضر وهي ساكته حتى سولها داك الولد شنو سميتك انا مريم هو متشرفين سميتك غزالة بحالك انا سميتي محسن واش يمكلك تعطيني نمرا تلفون ديالك باش نتواصل معاك انا عجبتيني وبغيتك فالحﻻل لكن خصنا ضروري حتى نتعارفو ونولفو بعضياتنا عاد نزيدو القدام مريم سمحلي معنديش التلفون وفالوقت الحاضر مبغاش نرتابط حتى بواحد وقفات سمحات فيهم ومشات

دازت مدة ومريم مزال على الرآي ديالها واخا صاحبتها هند كتلح عليها باش تعطيه فرصة حيت منهار شافها مانعس على خاطرو دائما كيفكر فيها اﻷكيد مريم بقات كتفكر فالموضوع خصوصا ملي كان كايجي عندها الكلية غيشوفها هاد المدة بﻻ متدوي معاها المهم طلبات من صاحبتها تعطيه النمرة ديال التلفون يلابغا يهدار معاها كانت اول مرة تسمح لشي ولد يقترب ويدوي معاها ....بقات كتهدر معاه عجباتها عقليتو المتفتحة لدائما كانت كدير المقارنة بينو وبين باباها محسن مبقاش قاد يصبر بدا كيطلب يتﻻقاو برا باش يشوفها مباشرة وهي كترفض حتى لواحد النهار عرض عليها لعيد الميﻻد ديالو وآصر عليها باش تحضر حيت عارض على صحاباتها حتى هما وما يصحش هي ما تجيش كانت مريم مترددة لكن هند قنعاتها باش يمشيو بجوج وجدت الكادو ولبست واحد الكسوة غوز وطلقات شعرها ومشات هي وصاحبتها دخلو لدار لفيها الحفلة لقات بزاف ديال دراري وبنات محسن ملي شافها بقا مصدوم اش هاد الجمال واش انا هاد الزهر كلو عندي مريم ضحكات وحشمات بزاف خصوصا من بقاو صحابو كيقولوليه عندك الذوق كيفاش تعرفتي على هاد القرطاسه محسن كان فرحان هو ومريم دوزو وقت زوين ناضتباش تمشي بحالها مخﻻهاش قاليها خصو هو ليوصلها ميتيقش يخليها تمشي بحدها وافقت بﻻتردد ركبات معاه الطموبيل ومشاو لكن فواحد لحظة سوﻻتو على الطريق راها مختالفا على لجات منو محسن هدي مختاصرة باش دغيا نوصلو واحد اللحظة كتحس شي حد ضربها على راسها حتى فقدات الوعي

إعلان
الجزء التالي ←