بدلت ليه ودرت ليه البيبغون وبقا كيشوفيا ونعس انا كنتآمل فداك الوليد وكنخمم كيفاش طاوعات واليديه كبدتهوم يلو حوها كنت كل نهار نفيق بكري ندوش ليه ونبدليه ونرضعو ونعسو ونمشي لخدمتي ونرجع كل سعتاين نطل عليه فصراحة ولفتو وتعلقت بيه وقررت نربيه بقيت اعوام مربيه بوحدي متوانسين بجوج عمرعليا حياتي من بغيت ندخلو المدرسه طلبولي لحالة المدنيه باش يسجلوه لكن انا مكان عندي حتى ورقه من غير ديال التلقيح ساعدوني صيبت الحالة المدنية وسجلتو واتخدت قرار الزواج باش نو فرليه الظروف العائلية لماتخليه يحس حتى بنقص وبالفعل رزقني الله بنت الناس لوخا معطاناش ربي وليدات كانت نعم اﻷم لمراد ولدي ولكن من حدو كيكبر واﻷسئلة ديالو كتزيد عﻻش مكنشبهش ليك وعﻻش كنيتي ماشي بحال كنيتك الولد كلما كبر كلما كيتعقد حتى لواحد النهار وان نعاود ليه الحقيقة كيفاش ربيتو ورغم هاد الشئ كان مصمم يعرف عائلتو الحقيقية كنقدم طلب نداء فالتلفيزيون ومن بعد نهار كتعيط عليا السيدة لجابتلي مراد طلبت منها نشوفها حكيت ليها على المشكل وطلبت منها تفيدني بالعنوان ديالكوم لكنها كانت عارفا غي اﻷسم وبلي نتوما من جرف الملحة قررت نسافر نحقق لولدي امنيتو وبالفعل بقيت نسول حتى لقيت العنوان لكن عييت ماندق مكيجاوبني حد مشيت مرات كثيرة بﻻ نتيجة وفاﻷخير كتبت رسالة ورميتها من تحت الباب وكتبت العنوان ديالي مراد بكا من الصدمة وعنق باه وهو كيبكي ويقول انتا هو عائلتي ضحيتي بحياتك باش توفرلي السعادة لمندمي ولحمي تخﻻو عليا
مريم كانت متاثرة بسباب داكشي لسمعات طلبات من ولدها يسمح ليها وهي كتبكي وتعاودليه على اﻷحﻻم لكانت عندها والظروف لمرات بيها بكل تفاصيل ديالها كتمسح دموعها وتعنقو وتشوف فيه وتقول ليه بلي عمرها نساتو وﻻ تخﻻت عليه الحب ديالو محفور فقلبها قبل ماتشوفو مراد عنقها حتى هو وكيبكي كلشي تاثر بداك المشهد منحيت حتاباها طلب السماحة منهم بجوخ وهو كيلوم راسو مريم ماشي مشكل الحمد لله ملي لقيت ولدي وعطاه ربي هاد الناس لتهﻻو فيه ةحسنو ليه لكن مليوم مغديش نفرق ولدي باها ولكن ابنتي خاسك تفكري بانك مجوجة وعندك بنات لمحتاجين ليك حتا هما ويﻻ عرف راجلك غتضيعي راسك وعائلتك لبنيتي هادي سنين مريم ضاخت قلب اﻷم المجروح كيقولها تشد فيد ولدها وتواجه المجتمع لعايشا فيه وخوفها على بناتها كيخليها تتراجع اش دير رجعات بحالها وواعدات ولدها باش متخﻻش عليه ويعطيها الفرصة لترتب اﻷوراق ديالها الطريق كلو وهي على دمعة مسكتتش حتى وصﻻت لدارها لقات بنياتها كيساينوها معندهم حد من غيرها هي لهازا صداع باهم عليهم غيشافوها مالكي اماما واش جدي طرات ليه شي حاجة عﻻش هاد البكا كلو مريم مشات البيت وهي قلبها كيتقطع لحقو عليها بناتها مبغاوش يخلوها بوحدها دازت اسبوع وهي مازال ماقرات اش دير كتهدر مع ولدها بتخابية تسمع صوتو كل يوم هادشي عﻻش جايفة تمر منفس الظروف وتحرم حتى من بناتها جالعندها باها وقاليها بانه لقا الحل لغادي تديري وتخرجي بﻻ خسائر مريم عتقني انا حرت معرفت ماندير اﻷب غانجيب مراد لعندي على اساس ولد واحد من صحابي لتوفى وخﻵهلي امانة ويعيش معايا منها يكون حداك فوقاش ومابغيتي تشوفيه وهو يعيش مع عائلتو مريم وافقت بﻻتردد وﻻ تفكير ناضت عييطات لولدها يجي لعند جدو مراد بالفعل جا كان باغي يتعرف على خوتاتو وكل العائلة استقبلو جدو وشرح ليه الحل لتوصلو ليه مراد طلب يشوف مو وخواتاتو جات مريم هي وبناتها وتعرفو على مراد على اساس ولد صاحب جدهم تفاهمو الخوت ودوزو اوقات مسلية بناتهم وعطاو اﻷرقام حيال التلفون لبعضياتهوم وتواعدو يبقاو على تواصل مراد كان دائما جالس وناقصاه شي حاجة مقدرش يطول بعيد على باه لبغا يرجع يكمل حياتو معاه مريم وافقت وكانت ملي كتوحش ولدها تمشي تشوفو وحتا هو كيجي اﻷب ديالها كتبليه واحد الشقة بغا يعوضو علا داكشي لدار معاه وتكلفليه بجميع المصاريف حتىكمل مراد قريتو وشد الدكتوراه وﻵ محامي كبير تبارك الله ورئيس جمعية حقوقية كتدافع على المراة من العنف والاستغﻵل مريم كانت فخوره بولدها ومشات سكنات معاه خصوصا ملي مات راجلها وزوجات بناتها