إعلان
👻 قصص الرعب

سيمانة فجحيم تغازوت

الجزء 6 من 11 55%

📖 أجزاء القصة — 11 جزء

إعلان

بديت كنفكر كنقول شنو غادي ندير؟ واش غادي نمشي فحالتي؟ كيقول ليا عقلي ديك الساعة في داك الوقت ما عرفتش شنو غادي ندير. وأنا نقول صافي أنا غادي نبقى زعما غادي نبقى هنا في الدار، "غير سيري كملي خدمتك". بقات مقابلاني حتى حليت الصاك جبدت منو الحوايج حطيتهم. قالت لي: "يلاه أنا غادي نمشي". مشات دخلت لداك البيت سدات عليها. وأنا بقيت كنتسنى، بقيت كنحاول نعس ولكن ما نعستش حتى للفجر. ولكن فين مشات أنا ما عرفتش، حيت أنا سديت عليا داك البيت وما بقيتش قادر نخرج، ما بغيت حتى واحد يدخل عليا. صافي.

إعلان

في النهار الآخر ما فقتش بكري، موالفين حنا في البلاد كنفيقو الستة السبعة. مشيت للثلاجة يلاه بغيت نحلها وأنا نقول بلاش. قلت نمشي نفطر على برا أحسن ليا، حيت من البارح هاد الدار ما بقيتش حامل نبقى فيها، هادشي فاش فكرت ديك الساعة. مشيت يلاه بغيت نخرج شوية بحال قلت غادي نمشي فحالتي، نمشي في خطرة. ولكن بديت كنفكر في الساروت فين غادي نديرو، نفكر نعطيه لشي واحد من الجيران. يلاه حليت الباب بغيت نخرج عاد وقفات عليا ديك السيدة كانت قدام الباب. قالت لي: "أحمد فين غادي؟"

إعلان
الجزء التالي ←