إعلان
👻 قصص الرعب

سيمانة فجحيم تغازوت

الجزء 4 من 11 36%

📖 أجزاء القصة — 11 جزء

إعلان

المهم فقت ديك الساعة فكرت غير كنتخيل. وقفت قلبت في الدار كاملة ما لقيت حتى واحد، تاكدت ماين حتى واحد. يلاه كنت راجع للبيت وأنا نسمع الدقان في الباب ديال الزنقة. مشيت قربت من الباب قلت: "شكون؟" ما جاوبني حتى واحد . أنا واقف عند الباب وكنسمع الدقان، وأنا نقول شكون كيدق عليا في الليل؟ المرا ملي سمعت الصوت ديالها بلي هي اللي كتدق، قالت لي: "أحمد حل حل ما تخافش، هادي غير أنا". حليت الباب وهي تدخل، كانت هازة واحد الصاك كبير. قلت ليها: "لاباس؟" قالت لي: "لاباس، غير سير ارتاح ليك في الدار". قلت ليها: "واش ما خفتيش؟" قالت لي: "لا علاش غادي نخاف؟ سير ارتاح ليك مع راسك، أنا غادي ندخل غير للبيت ديالي نقضي شي غرض وغادي نمشي". حيت بصح ديك الدار كاين فيها واحد البيت ملي يلاه دخلت للدار ما بغاش يتحل ليا، مسوَّر. قالت لي راه واقيلا دايرة الحوايج دياولها تما ما بغات حتى واحد يقرب ليهم. أنا ما عجبنيش البلان . شوية كتقول ليا: "سير خذ راحتك، أنا غادي نقضي غرض وغادي نمشي".

إعلان

المهم بقيت كنفكر، شحال قدي أصلا أنا مريح فابور صافي غير نسلك معاها فينما مشات، أصلا هي الدار ديالها. قلت ليها: "واخا لالة". مشيت تكيت هو يديني النعاس حيت كنت عيان مسخسخ. شوية بديت كنسمع واحد الصوت، أنا في الأول سحاب ليا الطلبة اللي كيقراو في الجامع ولا دوك الطلبة اللي كيكونو في الزاوية، وكان الصوت جاي من وسط الدار، زعما ديك الدار اللي مريح فيها أنا. وقفت شعلت الضو تميت غادي نتحرك كيقرأو في القرآن، حيت أنا عارف القرآن سامعو وحافظ منو شي حاجة. داكشي اللي كانت كتقرا ماشي قرآن، شنو كانت كتقول الله أعلم، غير هي كتسمع بحال الطلبة.

إعلان
الجزء التالي ←