ملي وصلت لتغازوت بديت نسول على ديك الدار فين كاينه، نعتوها ليا. مشيت ليها، مشيت وقفت عند الباب بديت ندق. غير دقيت شوية وهي تخرج ديك المرا. قالت لي: "جيتي؟ شنو سميتك؟" قلت ليها: "معاك أحمد 29 سنة". قالت لي: "مرحبا". وأنا نقول ليها: "لالة فين هي الدار اللي قلتي ليا؟" قالت لي: "راه هي هادي". قلت ليها: "واش غادي نريح في هاد الدار؟" قالت لي: "آه". قلت ليها: "وانتِ فين ساكنة؟" قالت لي: "كنسكن في أكادير، ولكن أنا غادي نمشي بحالاتي". قلت ليها: "واخا الله يحفظك". قالت لي: "شوف أحمد، راه أي حاجة بغيتيها غادي تلقاها في الدار، حتى من الماكلة غير حل الثلاجة غادي تلقى كلشي". قلت ليها: "واخا الله يرحم الوالدين". صافي ديك السيدة مشات.
ريحت غير شوية في الدار، من وراها خرجت ومشيت تبحرت. ملي كنت راجع تلاقيت مع واحد السيدة قريبة للدار فين غادي، قالت لي: "السلام اخويا لاباس؟" قلت ليها: "لاباس". قالت لي: "واش كريتي بلاصة؟" قلت ليها: "مولات الدار هي اللي قالت لي ريح تما". وتقول لي: "واش شفتيها؟" قلت ليها: "آه شفتها". عاد باش تقولها ليا... أنا كنت باغي نسولها غير على تغازوت على شي بلايص، ولكن صافي مشات، عيطت عليها ولكن ما بقاتش، تلفتها ليا ما عرفتش فين مشات هاد المرا.
دخلت للدار، دخلت للدوش دوشت وأنا نتكا شوية. شوية وأنا نتفكر ديك المرا قالت لي أي حاجة بغيتيها غادي تلقاها في الثلاجة. مشيت كنجري للثلاجة، كانت عامرة، حتى من الفواكه أصلا ما عرفتهمش . قصيت مزيان، كليت عمرت الكرش، من وراها صافي قلت غادي نمشي نعس اليوم . مشيت للكوزينة سديتها، كان الصوت جاي من الكوزينة. عاودت رجعت، كديني النعسة غمضت عيني . أنا قلت يقدر يكون شي فار ولا... بقيت كنقلب ولكن ما بقيت سمعت لا صوت لا والو. وأنا نعاود نرجع للفراش قبل ما ننعس، شفت الساعة وهي تبان ليا شي 12 ونص ديال الليل. غمضت كديني في النعسة شوية كنسمع واحد كيتمشى. بلا ما نشعر فقت مخلوع شعلت الضو. ديما كندير بحال هكا ملي كنكون ناعس خايف. حتى أوقات كنكون ضارب العسة في الدوار، ملي كيديني النعاس كنسمع التقرقيب كندير بحال هكاك كنكون مخلوع.