جا عندي أحمد (صاحبي) وقال لي: "ياسير صافي أنا جيت عندك، كيفاش عايشين هنا؟" بدا كيقول الهضرة بزاف. هي بصح جات منو، ولكن أنا فديك اللحظة كتجيني تغازوت بحال الجحيم، باغي غير نمشي نرجع للدار. ودابا أنا ماقدرتش، أكثرية ملي جا عندي هاد الدري صاحبي بحال تقول زيرني صافي. مشيت حطيت الصاك ديالي، خرجت أنا وياه مشينا تبحرنا. ولكن ما كنتش مرتاح، حيت الدري صاحبي خلينا ديك المرا في الدار، قالت ليك بغات تحرك ولكن أنا ما بقيتش كنتيق فيها. مشيت أنا والدري صاحبي عشنا الحياة. قال لي: "كيبان ليا بحال معجبة بيك، ياكما دواتك على الزواج؟" قلت ليه: "انت سير أصاحبي الله يحفظني منها، شنو بيني وبينها؟" بقى داك الدري كيهضر.
ملي وصلنا كان عندي الساروت حليت الباب. أول حاجة مشيت وقفت عند داك الباب اللي كيكون ديال داك البيت، بقيت واقف وطالق ودنيا بغيت نعرف واش كاين شي واحد ولا ما كاينش. هضر معايا الدري صاحبي قال لي: "أحمد شنو كادير؟" قلت ليه: "غير كنتصنت". قال ليا: "داك الباب ما تحلش ليا". عرفت بلي ديك السيدة ما كايناش في الدار. أنا مشيت غسلت حالتي دوشت وتكيت. واخا بقيت مريح وداك الدري صاحبي مشى يدور في الدار، عجباتو الدار. شوية جا عندي هز التفاح اللي كان في الثلاجة وكيخشي في فمو. قلت ليه: "شنو كادير؟" قال لي: "ديك الثلاجه أصاحبي كاملة عامرة بالقص وانت مخليني بالجوع، كتقول لي حتى شوية ونخرجو"، وكان فرحان. المهم أنا ما قلت ليه والو، صافي خليتو كياكل في داكشي. منين وصل العشية مشينا تعشينا على برا ورجعنا. المهم داكشي كان غالي ولكن هانية حيت أنا أصلا كنت جامع شي فلوس.