المهم، ديك المرأة قالت لي "بغيت نرحل عند راجلي"، وفهمت من هضرتها أن راجلها خدام مع شي فقيه على شي "خزنة" (كنز). مشينا للدوار ديالها، وصاتني عاوتاني ما نهضر مع حد. الدوار ديالها كانو فيه ناس "مخنزرين" وشوفاتهم قاصحة. وقفت قدام دارها، نزلات ومشات هضرت مع شي ناس، وخرجوا 3 الدراري صغار جاو كيجروا. واحد الراجل جا عندي، قالي "نزل الزاجة"، ومني نزلتها شنق عليا (قبض بيده على عنقي) وزيّر عليا. قال لي: "حل الباب ولا نصيفطك للقبر!". مني خرجت، بدا كيضحك وقال لي: "مالك مخلوع؟ راه حنا كديرو هكا غير مع اللي ما كنعرفوش، ولكن عرفناك أنت اللي غتوصل الدراري". تما ارتاحيت وبردوا ركابيا.
جمعت المرأة حوايجها، وركبات هي والوليداتها. وحنا خارجين، الدري الصغير بدا كيبكي بغى يشوف خالو (ذاك الراجل اللي شنق عليا). رجعت بيهم للدوار باش يشوفوه، وكانت ديك المرأة ضريفة بزاف. وحنا راجعين للشارع الكبير، واحد الراجل وقفني في الطريق بغى يركب، قلت ليه "الطاكسي عامر". بدا كيشوف في الطاكسي وقال لي: "راه خاوي ما فيه حد لور!". أنا بقيت كنحلف ليه بلي عامر، وهو ما بغاش يتيق. نزلات ديك المرأة تهضر معاه، غير شاف رجليها وهي تلوح القفة وهرب كيجري! (واقيلا شاف رجلين ديال المعيز).
تحركنا، وتلاقينا مع الجدارمية. كان معاهم ذاك السيد اللي هرب. قال ليهم: "ها هو مول الطاكسي، راه هاز معاه الجنون!". الجدارمي طل في الطاكسي، شاف المرأة والدراري عاديين. طلب مني الوراق، لقاني "ريغلو". الجدارمي هضر مع المرأة ونزلات، وبانت ليه عادية. أما ذاك السيد فكان كيشوف شي حاجة أخرى، بقى كيقرا القرآن وهرب كيجري. الجدارمية ضحكوا وقالوا لي: "تقدر تمشي، هاد السيد واقيلا ما طبيعيش".