إعلان
👻 قصص الرعب

مول طاكسي او الجنية لمسلمة

الجزء 3 من 6 50%

📖 أجزاء القصة — 6 جزء

إعلان

وصلنا لآسفي، نزلوا الناس. دازت تلت أيام بالضبط، من ورا المغرب كنت في الدار، التليفون صونا. طلعت نمرة غريبة، جاوبت قال لي: "واش عقلتي عليا؟ أنا هو ذاك السيد اللي كنت داير لحية ووصيتك على ديك المرأة". قلت ليه: "آه عقلت". قال لي: "واش مسالي دابا؟ تقدر تمشي عند ديك المرأة؟". قلت ليه: "آسيدي محمد، بغيت نسولك واحد السؤال: واش ديك المرأة بنادم ولا جنية؟". هو يضحك معايا وقال لي: "صافي غير سير وتلقى ديك المرأة كتسنى تما، وإلى احتاجيتي شي حاجة صوني ليا".

نزلت، ديماريت الطاكسي ومشيت لديك البلاصة فين نزلات المرة الأولى، ولقيتها واقفة كتسنى. سلمت عليها، ردات السلام. قالت لي: "غادي ندوزو من هاد الطريق، بغيتك تهز ليا وليداتي وتهز لينا شي رحيل (أثاث)". قلت ليها: "واش بغيتي ترحلي؟". قالت لي: "آه، بغيت نمشي عند راجلي، خدام فواحد البلاصة أخرى". ما بغيتش ندخل في التفاصيل، ركبات القدام حدايا، بقيت كنحقق باش نشوف الظل، ولكن والو، ما كاين لا ظل لا والو، وبانت ليا عادية.

إعلان

تحركنا، دخلنا فواحد الطريق خالية وغادي غير بشوية. قالت لي: "مول الطاكسي، بغيت نوصيك: الدوار اللي غادي نمشيو ليه، إلى تلاقيتي مع الناس من الأحسن ما تهضرش معاهم. إلا قالك شي واحد السلام رد عليه، وإلا ما قالهاش ليك ما تسلم عليه ما والو". قلت ليها "واخا". بقينا غاديين شي نص ساعة، ومن بعد قالت لي: "وقفني هنا، أنا غادي نمشي نسبقك، ومن ورا شي 5 دقائق تبعني".

أنا سحاب لي الديور قدامي، تبعتها من ورا 5 دقائق. وصلت لواحد المفترق (طرقان)، واحد على اليمين وواحد على اليسار. ما عرفتش فين مشات، ولكن اختاريت اليسار وتميت غادي. دخلت لواحد البلاصة فيها الديور والناس، ولكن الصدمة هي أن دوك الناس ما عندهمش الظل! دخلت ووقفت، جا عندي واحد قرب للشرجم وبدا كيطر، قالي: "سير"، أنا سمعتها "السلام"، نزلت الزاجة وقلت ليه: "وعليكم السلام". عاود قال لي "سير" بنبرة خايبة. تخلعت وبغيت نطلع الزاجة، وهو يشدها بيده وقال لي: "نزل نهضر معاك"، وبدا كيعيط على ناس آخرين جاو كيجروا. طلعت الزاجة بالخف وهوما كيدقوا عليا: "نزل! نزل!".

إعلان
الجزء التالي ←