شوية ذاك السيد رجع ركب، وأنا نقول ليه: "الحاج، واش ما غاديش تنزل؟". قال لي: "لا، المرأة هي اللي غادي تنزل". سد الباب، قلت ليه: "واش ما غاديش تخلصني؟". قال لي: "لا، أنا اللي غادي نخلصك". صافي تحركنا، وبقاو ديك المرأة والبنت اللور كيهضروا غير بشوية. مني تمشيت بالطاكسي، ذاك السيد جبد الفلوس وخلصني خلاصو وخلاص ديك المرأة. فواحد الوقيت قال لي: "مول الطاكسي، واش عندك النمرة؟". قلت ليه: "آه عندي"، قال لي: "عطيها لي، راه شي تلت أيام وغادي نصوني ليك، وبغيتك تجي لهاد البلاصة فين وقفتي دابا وتلقى لهاد المرأة بغيتك توصلها". قلت ليه: "ولكن إلى كنت مسالي", قال لي: "واخا، وقت ما كنتي مسالي، غير هو ضروري يكون الحال ليل". قلت ليه: "واخا".
تحركنا شوية وهو يقول لي: "نزلني غير هنا، حيث أنا كنسكن هنا وديك المرأة كنسكن تما". في ذاك الساعة عرفت بلي ذاك المرأة ماشي بنادم عادي. الحاجة الغريبة هي أن ديك المرأة نزلات فواحد البلاصة ما فيها لا ديور لا والو، ما كاينش شي دوار تما. المهم قلت "واخا". ذاك السيد نزل وقال لي: "ما تنساش الله يرحم الوالدين، مني نصوني عليك وكنتي مسالي، قضي معانا الغرض وديك المرأة غتعطيك الفلوس اللي بغيتي، ما غتضيعكش". قلت ليه: "ماشي مشكل".
غير نزل ذاك السيد، بدات ديك المرأة (اللي ركبات في الأول) كتهضر معايا هي وبنتها، قالو لي: "مول الطاكسي، واش شفتي هاد المرأة اللي كانت راكبة؟". قلت ليها: "كيفاش؟ علاش كتدوي؟". قالت لي: "ديك المرأة ما كانش عندها الظل! ذاك الراجل كان عندو الظل، ولكن هي ما كانش عندها". بقينا كنشوفو، قلت ليها: "لا لا، واقيلا غير كتخيلي". قالت لي: "لا، ماشي غير أنا، حتى هاد السيد اللي راكب حدانا راه شافها". وفعلاً، ذاك السيد أكد الهضرة. أنا جاتني الهضرة غريبة، وقلت مع راسي واقيلا غير كيتخيلوا.