القصة 4
واحد النهار، رجع ولد صغير من المدرسة كيبكي لربي لي خلقو ، لدرجة بقا سدرو طالع نازل ، وقلبو عامر دخل للدار لقاتو الأم ديالو محطم ، الدموع فعينيه محبسوش وقبل ما تهضر معاه عنقاتو بجهد وسولاتو :
— "آش واقع وليدي؟ مالك؟"
الطفل اوهو كيبكي جاوبها:
— "المعلم قالي قدام صحابي بأني غبي وما عندي حتى فايدة، وبأنني عمري ما غادي نتعلم شي حاجة، حتى صحابي ضحكو عليّ."
الأم حسات بحزن عميق فالقلب، ومسحات دموع ولدها، وحضناتو بحنان، وقالت ليه بصوت حنين:
— "ما تبكيش ولدي، راه مازال عندك مستقبل كبير، وماشي أي واحد كيقول شي كلمة هي راه بصح ."
فديك الليلة، بقات الأم كتحفز ولدها، وكتشجعو باش ما يفقدش الأمل. وفالغد رجع الولد للمدرسة لكن المرة هادي وجهو مرتاح، لأن الأم عطات ليه طاقة إيجابية كبيرة.
بعد ثلاثة أشهر، عاوتاني هانو الاستاد ديالو ، حتى زاد مرض او تعقد حتى واحد النهار طردو الحارس العام من المدرسة، وقال ليه كلام جرحو بزاف حيث كان عندو مشكل فالفهم. الأم بلا تردد مشات للمدرسة وواجهات الحارس العالم او قالت ليه:
— "ولدي راه ذكي، والوقت غادي يبين ليكم."
رجعات للدار وهي حاسة بالقهر، ولكن قررات تبقى واقفة مع ولدها، وتردّد كل صباح:
— "انتَ قادر تولي حاجة كبيرة فهاد العالم."
وفعلاً، الأم ما استسلمتش، وبقات كتحاول تعلم ولدها باللي عندها، حتى ولات كتبيع اي حاجة عندها باش تشري ليه الكتب وأدوات الدراسة.
ومرّت السنين، وكبر الولد، وتبدلات حياتو، وبعد عشرين عام، ولا واحد من أكبر العلماء فالعالم، لي هو " توماس إديسون " ، المخترع اللي نور العالم بالمصباح الكهربائي.