إعلان
⚡ قصص واقعية

قصص بالدارجة المغربية واقعية

الجزء 2 من 3 67%

📖 أجزاء القصة — 3 جزء

إعلان

القصة 2

كان واحد الراجل كبير فالسبيطار، هرمت ليه عظامو، وكان كيزورو واحد الشاب كل نهار، كيجلس معاه كثر من ساعة، كيعونو ياكل، يغتسل، وكيخرج يتمشى بيه فجنينة السبيطار، ومن بعد كيعاونو باش يرتاح ويمشي فحالو بعد ما يطمّن عليه.

واحد النهار، دخلات عليه الممرضة تعطيه الدوا وتتفقد حالتهم، شافت داك الشاب وقالت:

— "ما شاء الله، هاد الشاب ولدك؟"

الراجل الكبير بقا ساكت، غير هز راسو وغمض عينيه.

الشاب هادا كان يتيم، ساكن فواحد الحي، والراجل الكبير كان شافو مرة كيعيط ويبكي حدا باب الجامع بعدما ماتت الأم ديالو وبقى بوحدو. الراجل تأثر بالموقف، شرا ليه شي حلوى وواسى قلبو، ومن تمّا ما بقى الشاب كيقطع الزيارة عليه، هو ومراتو، كل نهار كيجيو يتفقدوه حتى ضعف جسدو ودخلوه السبيطار للعلاج.

ملي سول الراجل الكبير الشاب وقال ليه:

— "علاش يا وليدي كتتحمل هاد العذاب معايا؟"

ابتسم الشاب وقال:

— "ما زال طعم الحلوى ففمي يا عمي."

القصة 3 ( ولد الشيباني )

كيحكى بلي كان واحد الراجل كبير فالعمر قاعد فالتّران مع ولدو اللي عندو 25 عام. الشاب كان باين عليه الفرح بزاف، وجهو عامر بالبهجة والنشاط. قاعد الشاب حدّا الشرجم، خرج يديه يحس بالهوا، وبدا كيغوت بفرحة:

إعلان

— "بابا، شوف الأشجار كيجريو مورانا!"

الناس اللي قاعدين حداهوم، زوج ديال الناس، بقاو كيشوفو لبعضياتهم باستغراب، حيث تصرفات ديال الشاب كانت بحال تصرفات ديال الدراري الصغار.

موراها شوية، الشاب عاود غوت بواحد الحماس:

— "بابا، شوف الواد والحيونات اللي فيها، شوف الغيوم كيدورو مع التران!"

الراجل او لمرا بقاو مصدومين، والشاب وجهو منور بالسعادة. بدات الشتا كيطيح، او قطرات الماء هبطو على وجه الشاب، او زاد فرح وبدا كيعيط :

— "بابا، كطيح شتا، شوف، الما طاح ليا على يدي!"

فديك اللحظة، الزوج ماقدروش يسكتو، وسولو الراجل الكبير:

— "علاش ما تمشيش عند الطبيب وتعالج ولدك؟"

جاوبهم الراجل الكبير بكل هدوء:

— "إحنا  يالاه جينا من السبيطار، ولدي عمرو ما كان كيشوف، واليوم أول مرة فحياتو كيشوف."

وتزاد عليهم بكلمة:

— "ديما تذكرو، ما تحكموش على الناس بلا ما تعرفو الحقيقة كاملة."

إعلان
الجزء التالي ←