الفصل الثالث
بعد أشهر من التحديات والعزلة، قرروا يركبو فالقارب لي كايحلمو به، وكانو مستعدين لأي حاجة. مع بداية الرحلة، الرياح كانت حليفة لهم، وكانوا كيحسوا أنهم في طريقهم للحرية. ولكن البحر، كما كان في البداية، ما كانش هادئ، وها هو كيخبي ليهم أكثر المفاجآت.
فوسط البحر، كيحتافلو كريم وليلى بالهدوء لي شافوه، ولكن فجأة كانت الرياح تعصف بالقارب. الأمواج بداو يرتفعو بسرعة، وكل ما كانوا كيحاولو يثبتو القارب، كانو يحسوا أنهم غادي يغرقو. "ما غاديش نقدر نواصلو هكذا!" قالت ليلى وهي كتصرخ.
"خصنا نكونو قويين! نغرقو ولا نكملو!" رد كريم بحزم.
ولكن العاصفة كانت أقوى منو، وكان كلشي كيضيع قدام عينيه. القارب تكسّر، وسقطو هما الاثنين فالماء.
ولكن كما في كل قصص الأمل، نجا كريم وليلى من الموت. وصلو للجزيرة ثانية، هادي كانت جزيرة جديدة وغير معروفة، ولكن الحظ كان معهم، على الأقل في البداية. كانت الجزيرة كتبدو مهجورة، ولكن فوسط الغابة، اكتشفو أنها كانت مكان مليء بالأسرار.
"واش هادي جزيرة مهجورة ولا فيها شي سر؟" قال كريم وهو يتساءل، بينما كانت ليلى تحدق في المحيط من حولها.
"ممكن تكون جزيرة مخفية. غادي نكتشفوها ونعرفو كل شيء." ردت عليه ليلى بتفاؤل.