الفصل الثاني
اللقاء ديال كريم وليلى كان عجيب. الأول كانت المواقف كتوتر وتخليهم يشكوا فكل واحد فيهم. ولكن مع مرور الوقت، لقاو راسهم ما كيعرفوش يعيشو بلا بعضهم.
"أنتي عايشة هنا؟ كيفاش صبرتي على هاد الوحدة؟" قال كريم وهو كيحاول يكتشف تفاصيل الجزيرة.
"هاد الجزيرة كتخلي الإنسان يكتشف راسو. ولكن خصك تبقى قوي، وإلا غادي تسقط فالوحدة ديال البحر" ردت عليه ليلى، وكأنها كانت تواسيه رغم أنها هي نفسها كانت ضايعة.
مع مرور الأيام، كريم وليلى بداو يكتاشفو الجزيرة، وكل واحد كان كيحاول يعبر عن مشاعره من خلال الطرق ديالو. كريم كان يقلب على مخرج من هاد المكان، أما ليلى فكانت بدات كتحس أنو ربما هاد الجزيرة تكون بداية جديدة ليها.
بعد شهور من العيش في الجزيرة، كريم كان بدأ كيحس باليأس. ومع ذلك، كانت ليلى كتسنده. كان كل واحد فيهم كيتساءل واش غادي يرجعو من جديد للحياة اللي كانو فيها قبل، أو يبقاو مع بعضهم فهاد الجزيرة؟ الأيام تمر والوقت كيدوز، ولكن مشاعرهم مع بعضهم كانت تنمو أكثر. حتى قررو أنهم يهربو من الجزيرة ويشوفو شنو كاين فالعالم الكبير.