الفصل الثاني: بداية الحب
من داك النهار، ولى الأمير أمير كيقلب على نورا فكل فرصة. كلما شافها، كان كيبقى يهضر معاها ويكتشف شحال هي بنت ذكية، عندها أفكار عميقة ما كيتوقعهاش من خادمة.
نورا، من جهة أخرى، قلبها بدا يهز كل مرة كيشوفها. ولكن فكل مرة كانت كتقول لنفسها:
"أنا خادمة وهو أمير. هاد الحب ماشي ديالي."
أما الأمير، فكان كيشعر بشي حاجة جديدة كتنمو داخلو. ماشي غير إعجاب، ولكن حب قوي كيحرك فيه مشاعر عمره ما حس بيها.
الفصل الثالث: غضب الملك
الشائعات ديال العلاقة ديال الأمير مع الخادمة وصلو للقصر. الملك إدريس، اللي كان صارم بزاف وما كيرحم، عيط على ولدو وقال ليه:
"أمير! واش صحيح كتقرب لخادمة فالقصر؟!"
الأمير، وهو باغي يحمي حبّو، قال ليه بكل جرأة:
"آه، يا أبي. ولكن نورا ماشي بحال باقي الناس. راه إنسانة نقية بزاف."
الملك تعصب وقال ليه:
"نقية ولا لا، هي خادمة! أنت ولي العهد، خاصك تتزوج بشي أميرة تستاهلك، ماشي وحدة من الخدم!"
باش يزيد يعاقبهم، أمر الملك بنقل نورا لواحد القصر بعيد على العاصمة، باش الأمير ما يبقاش يشوفها نهائياً.