الفصل الثاني: القصر يرفض
واحد النهار، الشائعة وصلات للملك. سمع أن بنتو كتدير الهضرة مع واحد عامل نظافة بسيط. الملك تعصب بزاف، ونادى على ليلى وقال ليها:
"كيفاش كتفكري تهضري مع خادم؟ واش نسيتي أنك أميرة؟!"
لكن ليلى وقفات قدامو وقالت ليه:
"بابا، يوسف ماشي خادم فقلبي، راه إنسان عندو قلب نقي وكبير، كتر من بزاف ديال الناس اللي كتعتبرهم نبلاء."
الملك غضب بزاف وقال:
"هذاك يوسف عمره ما غيكون كفو ليك! غادي تزوجي أمير، وماشي شي واحد بحالو."
لكن ليلى، لأول مرة فحياتها، رفضات تخضع للأوامر ديال باها.
الفصل الثالث: هروب الحب
الحب ديال ليلى ويوسف ولى مستحيل يعيش فالقصر. ما بقا عندهم خيار سوى الهروب. ليلى قررات تخلي كلشي: الذهب، اللباس الفاخر، وحتى الحياة المريحة ديالها، غير باش تعيش مع يوسف حياة بسيطة ولكن كلها حب.
فواحد الليل، هربو بجوجهم من القصر وسافرو لواحد القرية بعيدة، ما كيعرفهم فيها حتى واحد. بدا يوسف خدم فالحقول، وليلى بدات كتعلم كيفاش تطبخ وتخيط، حوايج عمرها ما دارتهم قبل. الحياة كانت صعيبة، ولكن كل لحظة كانو كيشوفو فيها لبعضياتهم كانت كتعوضهم على كلشي.