إعلان
👻 قصص الرعب

طيابة او جنية الحمام

الجزء 2 من 2 100%

📖 أجزاء القصة — 2 جزء

إعلان

السلام عليكم سميتي وفاء من تطوان في حياتي دوزت بزاف د الغرايب واللي غنعاود لك بعض منهم في هذ القصه هذه الوالده تزوجت وهي صغيره بزاف ما مكملاش السن القانوني ما حملات بيا حتى دازوا السبع سنين على الزواج ولكن ما كانش الحمل عادي جده اللي هي امها كانت خايفه على تطلق وما خلات فين دارت بها عند العشابه واي حاجه كانوا كيعطيوها لها كتشربها هذاشي كان كياثر لها بزاف على الصحه ديالها بلا ما تشعر من بعد ولاو كيمشيو حتى لعند الفقه كيعطيوها شي بخور باش تطلقه وتبخر به راسها قبل ما تدخل لبيت النعاس واحد كاع مشى بعيد وقال لها مني تكوني مع الزوج ديالك بقاي تذكري هذ الاسماء كانوا اسماء غراب ديال ملوك الجن حيت انا بحثت عليهم من بعد ديك الورقه لقيتها بين حوايج الوالده ما علينا واحد المره دخل الوالد حصلها كدير فيذاك البخور وعطاها قتله ديال العصا وجرى عليها من الدار خرجها في نص الليل وحتى الدار ديال جده باش توصل لها كان خصها طاكسي خرجها بحوايج الدار بلا زيف واللي كيشوفها كيسحبها من بنات الليل دازت غير عند واحد صاحبتها هي اللي عطاتها فلوس الطاكسي باش مشات عند جده والواليد ما سولش فيها نهائيا حتى واش وصلات بقات شهر مع جده وهنا ولات كتوقف عليها مراه وراجل هو سمر غليظ شويه ولحيته وشعره طوال والمراه الوجه ديالها كحل ولابسه جلابه وهي اللي كتهضر الراجل كيبقى غير ساكت هضرت معه المره الاولى وقالت لها انا في الاول ما بغيتكش تزوجي وشحال عكست ليك انت اللي بغيتيه المره الثانيه لبستها واحد العقيق ديال الجوهر كحل وقالت لها بقاي دوشي به والغريب في الامر ان الوالده الغد ليه وهي كتفطر جده كانت دايره نفس العقيق اللي حلمات به واخا ما عمرها ما شافته عندها والله يا اخويا الا جده غير شافتها كتشوف فيه وهي تحييد وعطاته لها بلا ما تطلبوا منها فعلا الوالده لبسته في عنقها ولات كدوش به وفيك الايام غتكتشف راسها حامله جده عيطت لجده الاخرى متبه وقالتها ليه وعد جاو كيطلبوا منها السماحه ملي عرفها حامله رجعها معه للدار ولا كيتعامل معها مزيان اما واحد عمتي ولات كتهزها وتحطها بالسحاره حيت عاود لهم الوالد بلي لقاها كدير ليه البخور والا جاو عندنا للدار ماكتبغيش نهائيا تاكل من ذاك الشي اللي كتوجد الوالده اللي حملات بيا كانت كتمنى تولد ولد ماشي بنت ماشي على قبلها وانما على قبل الاب ديالي حيت كان مصدح عليها راسها بالولد المهم فيذوك الايام ولات كتشوف احلام غرا راب كتشوف راسها ديما في الحماحم ودوك الحمامات القدام اللي فيهم البرمه كتشوف واحد المراه كتغسل لها ما باينش ليها وجهها وفاش دارت سبع شهور بدات كتشري الحوايج ديال الدراري بلا ما تعرف راسها شنو عندها واحد الصباح كانت كتصلي يلا سلمات هو يجيها صوت في وذنها كان الصوت واضح ديال المراه قالت لها انت راك غتولدي بنيه ماشي ولد عاودتها لشده بقت كتقول لها حتى البنات را فيهم الخير ولكن هي ما بغات تقول الوالد والو حتى ولداتني وجيت انا لهذ الدنيا هو غير سمع حس البنت مشى غبر ذاك النهار كله غير جده مسكينه هي اللي خرجتها من السبيطار وجابتها للدار بقات معها فيديك الفتره ديال النفاس وهنا كيف قلت لك بدا كيرجع عليها ذاك الشي اللي كانت كتشرب وولات كتعيش الرعب في نفس الوقت واحد المره كترضعني وشدها متكيه حدانا نيت في البيت وهي تبدا تغوت بحر جااده كانت غتلوحني من يديها شداتني جده في اخر لحظه وبقت كتسولها مالك اشنو عندك قالت لها البنت ماشي طبيعيه الوجه ديالها كيتسيف وعينيها كيوسعوا بقت شده كتهدها وكتقول لها البنت وجهها عادي ما فيها حتى شي حاجه مره اخرى كنت عرقانه وعكزات انها تدوش لي خافت لي يضربني البرد كان الليل ديك الساعه بغات تخليني حتى للصباح كتحلف لي بالله حلمات بوحده هازاني وكتخوي عل الماء وتغسل لي ملي فاقت في الصباح ماتيقاتش ذاكشي اللي شافت حوايجي مبدلين ريحتي نقيه ودايرين لي القماط بقت كتسول جده واش انت اللي غسلتي الوفاء قالت لها لا بنتي حتى انا بحالي بحالك عاد فقت فاش بق كتعاود ل قالت لها صافي استري بنتك راه الدراري الصغار كيكونوا كاملين معهم الملائكه دازت هذه ملي كملت شهرين ما بقيتش كنبغي نرضع منها وخا تعيا تبزز عل والو كاننفيق اخويا شبعانه وعلى ما عاودت لي جده واحد المره وهذا الشي وقع وهي فايقه كانت كتصلي وكتحس بحال معها الزايد في البيت برد بزاف ظهرت كتشوف بنص عين كتبان لها مراه لابسه الابيض شاداني بين يديها وكترضعني فاش كتبقى تعاود لجده هذ الهضره كتقول لها ما عندك مناش تخافي البنيه عندك بجوادها باش تاكدات مع سالت الصله ناضت هزتني وانا نرجع حاشا كاع ذاك الحليب اللي شربت كيبان هذاك الشي ابيض نازل لي من فمي المهم هنا الوالده تخلعات عل ولاو كيديوني عند واحد المراه تربق كانوا كيديوني عندها كل 15 يوم اما الوالد من هذا الشي كامل كان كيقيل خارج مع صحابه ماكيتسوقش ل حتى من الحليب هو الاخر ماكيبغيش يشريه ل من الفرماسيان كتقول لي را ماكتبغيش البنت ترضع مني كيقول لها احنا كبرنا غير بحليب الامزي عليها غادا تشربه واحد المره داوني نيت عند ديك المراه وهي تشد الوالده في يديها قالت لها بلي وقفات عليها جنيه بين الفياق والنعاس وقالت لها قولي لفلانه راني انا كنرد عليها بنتها عليها كتصبح شبعان الوالده تخلعات بقت كتبكي وهي كطمانها كتقول لها بالعكس راه معها رفقه صالحه كتحميها ما عندك مناش تخافي هنا كانت صحه الوالده قلالت من جهه الاعصاب اللي كيعصبها الوالد ومن جهه اخرى ذاك الشي اللي كانت كتشرب رجع عليها ولات ضعيفه بزاف وغير معصبه ورجعت كتحلم بذاك الشي كيخلع واحد المره كانت جده مشات فحالها لدارها والاب ديالي كيخرج بكري للخدمه وكتبقى هي متكيه شحال عاد كتنوض حيت راك عارف كتسهر معايا في الليل واحد الشويه حس باللي الفراش تقال دارت اخويا كتشوف راجل حداها عاطيها بالظهر لابسه فيطمه ظهره مقوس وقصير بحال القزم وعنده الشعر فيقفه بحال القرد رجعت دارت لعندي وجراتني وبقت كتقرا القران وتذكر الله حتى لقاته غبر عيطت ديك الساعه الجده جات كتجري لعندها وبقت كتعاود ليها وكتقول لها را يمكن بنتي غير تخايلتي الوالده كتعصبني ماكثيقش بها جده الامور ما حبستش هنا وصافي حيت ولات كتحلم براسها مع راجل من غير الوالد في الاول كيجي عندها ضاحك كتكون السيفه دياله بحال الانسان العادي ولكن غير كتبدا تقرا عليه القران وجهه كيتسيف وكيرجع كيخلع من غير هذا الشي ولاو كيبانوا عليها اعراض اخرين بحال ايموراجي ديما كينزل منها الدم حاشاك وخا ما تكونش في فتره الحيط ديالها وديما كتحلم بذاك الجن كيجامعها فيديك الفتره بالضبط غير كتبدا تصلي وتدوش وتنقي حالتها كيبعد عليها الجده داتها عند واحد الراقي وملي شرحت له الظروف ديالها ماخداش من عندهم الفلوس بقى كيقرا عليها شي ساعه تقريبا وهو ينطق فيها صوت راجل قال لي شكون انت طلع عندي نهضر معك قال ليه ما طلعتش حيت خايف منك طلعت باش نقوللك اللي كاين وانت راك ما تقدش عل كيقول له شكون انت كيسوله ويعاود قالي واحد السميه فيشكل عمره ما سمع بها طوكولوشي يمكن وخا تهجيت الحر الظروف اللي فديك الورقه اللي كان عاطيها الفقيه قبل ما نتولد ما عرفتش نقرا سميته المهم نطقتها لك اخويا كيف ما مكتوبه قاله اش بغيتي عندها قالله هي اللي كانت كتنادي بسميتي فينما كانت كتكون مع راجلها في الفراش كانت كتردد سميتي وتعاودها وهان جيت دابا ووليت باغيها وغنفرقها على راجلها واللي اداها الرزيه في صحته المهم جده غير كتسمع وكتحصر وتبكي على حال الوالده وهو قال لها هذا النوع ديال الجن صعيب بزاف معروف في جنوب نوب افريقيا كيخدموا به في السحر الافريقي وانا ما عنديش خبره مع هذا النوع عطاها غير بعض التحصينات وواحد الزيت مصايب بالمسك باش تبقى تدهن به كل ليله فعلا تبعاته وشدات فصلاتها وولات شويه على ما كانت ديك الايام تصور كتكون واقفه في الكوزينه كتحس بشي واحد واقف موراها كيتنفس حداها ولا شي حاجه دازت من حداها بالزربه مع كدور ما كتلقى والو ولا بعض المرات كتكون شي حاجه محطوطه ماكيقيسها حد كطيح لراسها هذا الشي باش يلفت انتباهها كتبغي تصلي ديما كيخسر لها الوضوء وكيف قلت لك ديما عندها ايموراجي ديما كينزل منها الدم حاشاك ملي كتمشي عند الطبيب وكيعطيها الدوا كتقطع عليها عاوتاني الحيض في مره المهم عانات ديال بصح في الزياده ديالي واحد الليله كان الوالد جا ولقاها مادايراش العشاء كانت عيانه بزاف وبقى كيغوت ويهرس عليها المواعن وضربها كاع قاللها لاش صالحه لي الا ما كنتش غلقاك موجده لي العشاء صافي هي جمعت حوايجها هزاتني ومشات لعند جده ما تغوتت معه ما والوحدها بقت كدعي فيه تصور مع الجوج ديال الليل تقريبا عيطت لها جده اللي هي مهمه وقالت لها فلان راه شدوه البوليس اش وقع ما وقع قالتلك كان خارج باش يتعشى ودابز مع شي واحد عندوك الروسه وضربه ما بغاش يدير لهم التنازل وخا عطاته عمتي الفلوس ما بغاش يتنازل صدق دوز فيها ثلاث شهور ديال الحبس ما تصورش عمتي وجده شنو جاو داروا للوالده بالمعيور والسبان حيت زعما هي سباب كون لقاها موجده العشاء ما يخرجش وتقدر تقول من تماك خسرت علاقته ما بقاوش كيحملوها ولا كيحملوني حتى انا وم خرج هو من الحبس حلفله باقي رجع ليها ورفعوا عليها دعوه ديال الطلاق وتفارقات هي وياه خرجوا لها النفقه ديالي في الاول كان كيعطيها ليها ومن بعد ما كملت انا ست سنين شراو ليه كونطرا وخواوه المغرب مشى لاسبانيا اما انا كانوا كيديوني عندهم غير في العيد والمناسبات وماكنباتش معهم هو اصلا ما مسوقش ل غير كنمشي انا كيخوي الدار المهم من مورا ما مشى هو للخارج الوالده لقات راسها مضطره انها تخرج تخدم حيت جده مراه كبيره عندها غير جوج خوالاتي اخرين مزوجين وحتى هما ظروفهم الماديه على قد الحال ما خلات الوالده فاش خدمات في الاخر واحد الراجل شافها مكرفصه في خدمتها ويقول لها خدمي عندي في الحمام ديالي كان هو عنده حمام شعبي قديم وارته على باه ولات مقابله ليه لاكيس كتقطع الوراق وفي نفس الوقت الا بغات شي وحده تحك لها ظهرها كدخل لعندها كيدوروا معها بداكشي اللي سخاو من الله مره تجيب 20 مره 50 مره 100 البركه وصافي باقى نعقل عليها اخويا كنكون خارجه من المدرسه وكندوز عندها وكنشوفها شحال كضرب ديال تماره كتبقى في الصراحه وحتى انا بحال ذاكشي اللي عاودت لك على الوالده كنت كنحلم براسي ديما في الحمام وشي وحده كتغسل ل واحد النهار كانت عندي عشيه خاويه ما لقيتش الجده في الدار ومشيت عند الوالده للحمام بقيت جالسه في بلاصه الرزامي فهذك الوقيته كيكون الحمام خاوي الوالده كانت كتحك لواحد المراه لداخل قالت لي غير نسالي ونخرج نتغداو كان ذاك النهار الجمعه وكيجيبونا كسكسو للحمام واحد الشويه وهي توقف عل مراه طويله كحله اخويا كحله بزاف لونها غامق ولكن ملاميحها زوينين دايره واحد العقيق كحل في عنقها ومعلقه فيه اللويس وهازه رزمه كحله فوق راسها بقت ساهيه فيا كتمشي للبلاصه اللي كيجلسوا فيها وكتعاود ترجع لعندي وهي تقول دخلي تغسلي قلت لها لا راه ماما مشغوله حتى تسالي وهي تقول لي غير دخلي انا غنغسل لك راني كنت كندوش لك ملي كنت باقى صغيره المهم الصراحه انا تخلعت بقيت غير ساكته كنشوف فيها كيفاش كدور وكتحرك في بلاصتها واحد الشويه بانت لي داخله مع الباب ديال الحمام ما كامله حتى خمسه دقائق خرجت الوالده هي وديك المراه اللي كانت معها لداخل سولتها على نيتي وديك المراه اللي عاد دخلات ماغاداش تحكي ليها قالت لي اشمن المراه را كانت عندي غير هذه هي الاخره قلت داله را دخلت مراه اخرى كحله وطويله رجعت الوالده كتاكد لق الحمام خاوي توسوسات ما قدراش تكذبني حيت حتى هي كانت كتعاني من ذاك الشي اللي كتشوف وشدها قليل فاش كطيقها ومن هنا غنبدا لقصتي معهم نقدر نقوللك سميه هذ الجنيه عمرني ما سمعتها عندك في القناه وهي المكان المفضل ديالها هما الحمامات الشعبيه تماك كتسكن واللي كتكون عنده غالبا اكثريه كتكون عند النساء كتحلم براسها ديما في الحمام ديال الزنقه كتغسل وملي كتفيق تقدر تشم في راسها ريحه الصابون ولا العشوب خصوصا ريحه الذاد والحنه والقطران هي ربانيه اخويا عزيز عليها النقه بزاف وكتنتمي للميامين داز الوقت على ذاك الحال واحد المره كنت مشيت للدار عند الشده الاخرى مت با كانت قالتلوالده صيفطي لنا وفاء بغينا نشوفوها مشيت دوزت معهم ذاك النهار وعمتي كانت حاطه واحد الصباغه ديال الظفار فوق الطبله وانا بلا ما نقصد قصتها هاويه طيح وتهرسات هي كانت في الكوزينه جات كتجري غير شافتها مهرسه وهي تجمعها معايا بواحد التصرفيقه حتى طحت اخويا في الارض وجده شافت هذا الشي وفي عوض ما تجي مني بقات كتقول لي مزيانه لك انت اللي كطيري ويدك خفيفه اقسم بالله يا اخي انا باقيه معهم في الدار هي دخلت باش تدوش وهي تزلق وطاحت على يديها وتهرسات منها جات الوالده باش تشديني مع ديك اللقطه وبقاو كيعايروا فيا وديك الجده قالت لها اخر مره تجيبيها عندنا وخا تصالحنا من بعد ولكن علاقتي بهم محدوده عمرني نسى ذاك الشي اللي دوزوا علي في الليل فاش رجعنا وهي توقف عل مراه وبحال الا بيني وبينها حجاب بحال شي ريدو واقفه هي موراه ولكن كيبان لي الشكل ديال المراه قالت لي ما تبقايش تسمحي في حقك الا ض عيطي لي الميمه ونحضر معك وفعلا يا اخي سبحان الله فينما كيظلمني شي واحد ونبكي ما كندعي عليه ما والو حقي كيجي حتى لعندي بحال واحد النهار كنت راجعه من المدرسه ودايزه عند الوالده للحمام كنسمع الصداع فاش دخلت كنلقى جوج عيالات شادينها وتعداو عليها بالمزيان وجهها كله قمشوها منه وفيما كنتفكر هذ الواقعه كنبقى نبكي حيت حسيت بالحقره ذاك النهار المهم انا مشيت نيشان عند وحده منهم ومعها صغيره ماغنقدش عليها عضيتها من يديها وهي تهزني ولاحتني كاع اللي كانوا حاضرين قالوا اكيد البنت غتكون تهرست من الورك ديالها طاحت طيحه خايبه والحمد لله ربي نجاني والله يا اخي ما زدت عليك من راسي غير هما لبسوا وخارجين فحالهم كيجريوا وهي تخرج فيهم هوندا شتاتهم بجوج بهم احنا باقين في الحمام الوالده كتسولني واش كضرك شي بلاصه وهي تدخل الطيابه الاخرى وقالت لها ربي واقف معك اختي خرجي وشوفي بعينك شنو وقع ليهم تصور دزنا من حداهم بجوج مليوحين في الارض ولومبيلونس تعطلات والناس مجوقين عليهم المهم كانت بنت امها البنت غير تقصحات ولكن مها جات هذ الدقه في الراس وبقت شحال وهي في الكومه والناس كاملين بقاو كيقولوا لها سيري طلبي السماحه من المراه اللي تعديتي عليها انت وامك وفعلا حتى جات عندنا واحد النهار كدق وبقت كتطلب السماحه الوالده قالت لها الا سامحاتك بنتي نسامحك حتى انا مع جات حدايا وهي تطلع في الميمه اللي قلت لك عليها بلي كتاخذ لي حقي قالت لها تعديتوا لي على بنتي هذاك الشي اللي وقع لكم قليل في حقكم تماك هي عرفتني انا ماشي اللي داويه وزاد تخلعت اكثر بقى لها غير جده تبوس لها يديها قالت لها قولي لحفيتك وبنتك يسمحوا لي وهي تجاوبه هذك نيت اللي طلعت فيا وقالت لها تخرجي قصاري ديال الكسكسو ثلاثه ديال الجوامع يكونوا مباعدين ورا امك ديك الساعه غتولي لاباس وسبحان الله غير دار ذاك الشي اللي قلته وهما يعيطوا لها من السبيطار وقالوا لها امك فاقت داز الوقت وجاو عندنا هي ومها كيطلبوا من الوالده عاوتاني السماحه بغيت نعاود لك اخويا بعض المواقف اللي كانوا كيطراوا لي الصغر واللي كانوا كيجيوني غراب بعض المرات كنت كنفيق كنلقى شعري مضفور وانا متاكده باللي كنعس به مسرح شكون اللي كيدفوا لي الله اعلم كان شعري طويل تبارك الله وكلشي كيقول عليه زوين واحد المره ناضت جده قالت لي راه الشعر طويل كيضعف ومشات شداتني وقطعاته ل وهي تحلم في الليل بواحد المراه كتبكي وكتقول لها علاش قطعتي الوفاء شعرها وقالت لها نوضي دابا جبديه وسيري دفنيه في الروضه كان طرماته في الزبل وخرجت كتقلب عليه حتى لقاته وجمعته في واحد الثوب وداته للروضه تصور انه رجع خلف لي وطوال بواحد السرعه خياليه من تماك ما بقيتش كنعاود نقطعه واحد المره غنحلم بالواليد ديالي اللي ما شفتوش ملي كانت في عمري ست سنين فاش حلمت به كانت عندي 10 سنين هكاك فقت لهم ذاك الصباح كنبكي كنقول لهم با الوالده جات عندي قالت لي شنو فكرك فيه قلت لها راني حلمت به وراه واقعه له شي حاجه مشات الوالده لخدمتها ومن بعد ما سالت مشات لعند جده وعمتي كتسولهم عليه وخا ما كانوش كيحملوها ولكن عطاوها اخباره قالوا لها مع الاسف راه جاه المرض الخايب كان يلا قاد وراقه تما وجاب الله عنده التغطيه الصحيه مالقاش اللي يوقف معاه كيمشي للسبيطار بوحده كيدير له الشيميو كانت عندي واحد الحساسيه عاليه واللي كنحلم بها ولا كنتوقعها كتصدق بصح دازوا السنين وكبرت شويه والوالده كانت مازال خدامه فيذاك الحمام واحد الليله وهي توقف عل ديك الجنيه اللي كتسكن في الحماح وقفت عل بالباين بين النعاس والفياق قالت لي ايوا ابنتي راه جا الوقت فاش تكبري بيا وتشعلي لي ضوي مع كبوره بنت ميمون وهذه هي السميه اللي قلت لك غريبه حيت هذ الملكه ما معروفاش بزاف اللي كنقول له كبوره كيبقى غير يشوف فيا المعلومات عليها قلال هذيك كانت رؤيه بالنسبه لي ماشي حلمه عاديه كنشوف نفس المراه اللي كنت شفتها وانا في عمري ست سنين مراه وجهها كحل ملامحها زوينين بزاف وحزمه راسها بدره كحل ودايره رزمه صغيره فوق راسها شفتها اخويا نيت في الحمام هازه شمعه بيضه وكدور الغدلي عاودتها الجده والوالده اللي ولاو كيتيقوني حيت صافي كبرت شويه وليت عارفه شنو كنقول وكنفرق ما بين الخيال والحقيقه جده الصراحه خافت ولكن الوالده شرات لي شمعه وتستنات حتى خو الحمام وشعلاتها لي وانا كندوش وحاجه اخرى انها ملي كتكون طالعه فيا كيولي اللون ديالي سمر وخا انا بيضا في الاصل ملي ساليت وخرجت ولي وليت كنضحك غير بوحدي وديك الشمعه والله ما لقيناها دخلت الوالده تهزها ما لقاتهاش وما يمكنش تكون دابت كامله في نص ساعه صافي ولات هذه في قاعده الى يومنا هذا فينما كتوقف عل نشعل لها ضوها كندخل شمعه للحمام ونبقى نغسل حداها وسبحان الله ديك الشمعه بعض المرات كيطار عليها الماء وما كطفى ما والو من غير كبوره والميمه عايشه من بعد ما كملت 16 عام ولا كيوقف عل حتى ميمون وميمون سبحان الله واحد الملك حدود ودي ولاد وبناته ماكيبغيوش التجمعات والاختلاط بزاف شادين تقارم لابعد الحدود وحتى هو شاد تقارته حيت كاين شي ناس كيقوللك كيوقف عليهم ميمون بزاف شنو غيدير بك هو اصلا راه حدودي ماكيدخل حتى كيشوفك كتاي ولا غادا فيشي طريق ماهياش ولا مصاحبه مثلا شي ناس غيخرجوا عليك بحال انا اخويا مني وصلت ليسي وليت كنجلس بزاف مع شي بنات اللي كانوا كيعصروا حدا الليسي كيكميو وكيجيو عندهم حتى الدراري ديال لافاك في الاول كنت شاده تيقاري منهم من بعد بشويه بشويه حتى تصاحبت معهم وليت حتى انا كنقلدهم فيذاك الشي اللي كيديروا من بين دوك الدراري واحد الدري اللي كان كيحضيني انا بزاف وكيشوفني ديما واقفه بوحدي وانا عازله عليهم واحد المره حتى جا دوا معايا دخلني في الاول غير ديك الدخله ديال انت دايره بيسي ال بغيتي نعاونك فيشي حاجه مرحبا ولينا كنهضروا بزاف وفيما كيجي كيجي معهم وكنمشي معه انا كنركب في الموطور وكنضرب دوره كان كل مره غادي ب القنت ومن بعد كيوصلني للدار داز تقريبا شي ست شهور وانا كنعرفه واحد المره غنزعم بزاف قال لي بلي خاله خدام في لوينسيف وعطيه جوج ديال التذاكر يمشي هو وشي واحد الي روتور لطنجه فابور كنقول له دي واحد في صحابك قال لي لا انا اش غندير بصحابي انا بغيتك تمشي معايا انت كتونسيني كنرتاح معك المهم بقى كيلعب لي بدماغي صدقت ذاك النهار مامي مشيتش ليسي مني فقت مع الثمانيه ديال الصباح وصلت سود تحركت انا وياه الاول داني على اساس غنمشيو لتما نتغداو ونتقهوا ونتسارو شويه ونرجعوا حتى كنسمع السيد كيعيط لصاحبه كيقول لي صيفط لي لوكاليزاسيون ديال الدار فين جات تصور والله اخويا اللي كنسمع في ودني صوت مراه كتقول لي نوضي نوضي تقعدي فحالك سيري من هنا لدرجه انني كندور كنشوف مورايا قلت له فلان كيفاش الدار قال لي لا راه غنجيب منها شي حاجه ديالي داكشي علاش اصلا جيت لطنجه مشينا لديك الدار طلع هو قال لي واش تبقاي واقفه في الباب وانا ندخل هو يسد الباب تماك اخويا تسيف عل مشكل لقينا صاحبه باقي تما كنشوفهم بجوج بهم جايين ل وانا ما قادره ندير والو انا فاش كيكون غيطلع في شي جن سوا ميمون سوا كبوره اللحم ديالي كيسخن والوجه ديالي كيف قلت لك كيسمار واحد اللحظه ها هو وبقى كيشوف فيا تصور اخويا هزيت يدي وعطيته لوجه هذاك الجهد ما عرفته منين جاني طاح ماودش ناض ولاخر بقوه الصدمه منين سمع ذاك الغوات وداكشي هو يحل لي الباب وقال لي سيري سيري صافي بلا شوه لقيت راسي في مدينه ما عارفاهاش ش اول مره غنجي ليها وحتى الفلوس باش غنرجع لدارنا ما عنديش كنت معوله عليه زعما هو يرجعني معه في الدرهم ولكن ربي كبير غنتلاقى واحد الاسره ما يوقفوا غير حدايا سمعتهم كيدويو على مدينتي وسولتهم اش تديوني معكم ما قالوش لي لا رجعت حتى لتس ديال الليل الوالده تخلعات قلت لها را غير نسيت ما نقوللك بلي غندوز للمراجعه في نفس الليله اخويا بحال تنادم معايا الحال مشيت تكيت كان راسي كيضرني بزاف حدي نعست هو يوقف ميمون وجاني بسيفه معصبه وكتخلع قال لي الا ماركش باك انا غنربيك انا را ما عزيزيش علي هذا الشي وكنعقل بلي ضربني ثلاثه الضربات على كتفي صبح كيضرني وعاطيني الحريق صافي من تما قطعت علاقتي بدوك البنات نهائيا وليت مداياها غير في قرايتي وخا هكاك قصتي ماغتساليش معهم هنا ذاكشي عاد ما كان غادي وكيزيد تصور وليت كنمشي للحمام جوج حتىثلاثه د المرات في السيمانه كل ما كانت الوالده ولا جده كنت غنمشي له كل نهار عاد لاحظوا فيا انني وليت كنلبس الكحل بزاف وديما مكحله عيني لدرجه اللي شافني كيقول الوالده مال بنتك ديما لابسه الكحل حتى في المناسبات والاعراس كنلبس الكحل وهذا اللون كان كيجي معايا بزاف غير كنلبسه وكنتنور كنحس براسي مرتاحه فيه واحد المره كنت راجعه من ليس وانا ندوز عند عمتي وجده للدار دقيت عليهم كل اللي كانترعد شافتني عمتي فيديك الحاله دخلاتني جلست بقت كتقول لي مالكي شنو واقع ليك وانا نقول لها جيت غير باش نقول م بلي فلان مات على الاب ديالي قالت لي اش كتخربقي را هو عاد دوا معنا البارح على خير وبخير ما عنده حتى شي حاجه راه مازال كيتعالج من ذاك المرض ولكن حالته تحسنات قلت لها لا راه مات وشده كتقول لي سكتي سكتي يا المسخوطه سيري فحالك ما احنا على فالك دازت ثلاث ايام ما عاود تسول فيهم وهي تعيط لعمتي لواحد صاحبه قال لها اختي را غير مشات لي نمرتك را كنت غنعيط لك ونقولها لكم راه مات النهار الفلاني تصدموا عيطوا للوالده كيقولوا لها بنتك اللي قالت قالت لينا بنتك عارفه بنتك فايلات عليه الوالده كتسولني كنقول لها را ما عرفتش ديك الهضره كيفاش خرجات لي المهم كانوا جابوا الجثه ديالو وداروا له كنازه هنايا وحضرنا فيها حتى حنايا من تما صافي تقطعت علاقتنا مع جده وعمتي قليل فين كنتلاقاو طلعت لافاك وهنا غنعاود لك على واحد الموقف اخر طرا معايا كنت باقى كنلبس ديما الكحل والاغلبيه د حوايجي كحل واحد المره مريحه فيواحد الكليكه راك عارف الناس ديال لافاك كيتجمعوا مع بعضياتهم مريحين فيواحد الجريده وبدينا كنهضروا حتى جبدوا الهضره عل قالوا لي مالكي ديما كتلبسي الكحل وبقاو هاضرين وحده نقزات وقالت لهم راه يمكن فيها ميمون بقت كضحك وكضحك عل الناس ولكن انا ماضحكتش بقيت غير مخنزره فيها حيت اخويا هذا الشي هذا را ماشي ديال الضحك واحد اللحظه عينها ولاو حمرين وبدات كتبكي تبكي تبكي غير بوحدها كيسولوها مالكي شنو عندك وهي عاد ما كتزيد تبكي نوضوها الدوا كيغسلوا لها وجهها في الاخر شنو قالت لهم قالت لهم راه شفت فلانه ولا عندها الوجه ديال الراج راجل علي انا ما يحسب لهم غير كتكذب وكضحك معهم انا فعلا اخويا عاودت لك منلي كنتسيف وكيطلع في ذاك الشي الملامح ديالي كيتبدلوا واحد المره عاوتاني خارجه وتابعني واحد بجلابته كيقول لي وقفي وقفي نهضر معك وعنده شي 40 عام هكاك وقفت اخويا نزل من الطوموبيل وجا لعندي كيقول لي را شفتك وعجبتيني وانا بغيتك للزواج المهم ديك الهضره اللي كيقولوا كاملين وشفت في يديه كنضرب على الخواتم اللي داير داير خاتم احمر خاتم كحل بحال الخاتم في الموف قال لي قبلتي تمشي معايا شي قهوه ونهضروا قلت ليه لا انا ما مسالياش غاديه للدار هو يقول لي صافي وريني داركم ونجي نهضر مع والديك وبقى تابعني حتى عرف الدار وسول على الوالده وعرفها خدامه فيذاك الحمام كانت ديك الساعه عيات شويه ما بقاتش كتكتسل الناس ولات مقابله غير لاكيس حتى دخل عندها قال لها بنتك بغيت نطلب بنتك للزواج الوالده تخلعات حتى الطريقه كيفاش جا لعندها وهضر معها وكيفاش طلب يدي منها قالت لك بحال ما نعرف عرف شكون شاف حتى هي فاش شافته وتخلعت منه قالت لي ابنتي مارتاحيتش ليه ب كجل كتقول له ما مسالينش هذا النهار ما مسالينش ما مسالينش حتى مشى فحاله ولكن كان باقي كيتبعني منلي كنكون خارجه من لافاك قال لي ما بغيتيش نتزوج اجي غير نهضر معك مشيت ريحت معه في واحد القهوه وهو يجبد لي حس الجنون قال لي واش في خبارك را عندك انت الجواد قال لي الا بغيتي نهز عليك ذاك ميمو اللي عندك حيت خايب يكون عند البنت كيولي لها عاشق تماك وانا نسبه ما شعرت براسي حتى قلبت عل ديك الطبله انا كانت عندي شخصيه قويه ما كخافش قلت له هكا بالحرف باقي تجي عندي نطفيلك عينيك لدرجه الناس اللي كانوا حدانا كلهم بقاو كيشوفوا هذاك كان باينه بلي باغي يتزوجني باش يخدم بيا ولا شي حاجه وبغيت نقوللك اخويا بلي لحد الساعه باقين معايا دوك الجن كاملين باقى على نفس الحال ديما كنحلم بالحاجه كتوقع ديما كنبغي نمشي للحمام وديما فينما كيظلمني شي واحد كتخرج فيه اما بالنسبه للوالده ديالي باقي عندها حتى هي ذاك العاشق هي اصلا كانت محيده الفكره الزواج من راسها ولكن هو زاد كرهها في الرجال اكثر ما عمرها ما قدرات تعالج منه تعايشه معه وصافي هذاشي اللي كاين .

إعلان
إعلان