ليلى، التي كانت معتادة على الوحدة واليأس، شعرت لأول مرة أن هناك من يقف بجانبها بكل قوة. لكن هل يكفي الحب وحده لمواجهة كل هذه العقبات؟
الفصل السابع: خطة والد ليلى
بعدما أدرك والد ليلى أن محاولاته لثني سليم عن التقدم لابنته باءت بالفشل، قرر تصعيد الأمور. بدأ في ترتيب لقاء بين ليلى وشاب من عائلة غنية وميسورة الحال يُدعى "كمال". كان كمال شابًا لطيفًا وناجحًا، لكنه لم يكن يهتم بليلى بقدر ما كان يريد إرضاء عائلته.
عندما علمت ليلى بالخطة، انفجرت غضبًا في وجه والدها:
"بابا، علاش كتفرض عليا حياة ما بغيتهاش؟ واش كتفكر فالسعادة ديالي، ولا غير فالمظاهر قدام الناس؟"
رد والدها بصرامة:
"السعادة ديالك هي مصلحتك، وسليم ما عندوش القدرة باش يوفر ليك حياة تستاهليها. كمال يقدر يدير لك كلشي."
في الوقت نفسه، كان سليم يعلم بالخطة. بدل أن ينسحب، قرر أن يُثبت لوالد ليلى أنه يستحقها. بدأ يعمل بجهد مضاعف في مشروعه الزراعي الصغير، وبدأ يفكر في طرق لإثبات جديته وقدرته على توفير حياة كريمة لها.
الفصل الثامن: اللحظة الحرجة
جاء اليوم الذي رتّب فيه والد ليلى اللقاء مع كمال. شعرت ليلى بالضغط والقلق، لكنها اضطرت للجلوس معه لإرضاء والدها. أثناء اللقاء، لم تستطع إخفاء انزعاجها، وكان كمال يشعر بأنها ليست مهتمة.
في تلك الأثناء، وصل سليم إلى منزلها غاضبًا بعد أن سمع بما يحدث. وقف أمام والدها وقال بصوت مفعم بالإصرار:
"أنا جيت باش نقول ليك مرة أخرى، ما غاديش نتخلى على ليلى. إيلا بغيتني نبين ليك قدرتي، غير قول لي شنو خاصني ندير."
كان والد ليلى في حالة صدمة من جرأة سليم، لكنه قرر أن يستغل ذلك لصالحه. قال له:
"إيلا بغيت نوافق على زواجك، خاصك تجمع رأس مال كبير وتضمن أنك تقدر تعيشها حياة أفضل من اللي عندها دابا."
كان هذا الطلب بمثابة تحدٍ كبير، لكنه لم يُثنِ سليم عن عزمه.
الفصل التاسع: بداية التحدي
بدأ سليم رحلة جديدة لإثبات حبه. استأجر قطعة أرض إضافية وبدأ يزرع محاصيل جديدة. كان يعمل ليلًا ونهارًا، متحديًا كل الصعوبات. أحيانًا كان يشعر بالإرهاق، لكن كلما تذكر ليلى وابتسامتها، كان يجد القوة للاستمرار.
في هذه الأثناء، بدأت ليلى تشعر بالذنب لأنها السبب في كل هذا الضغط على سليم. حاولت أن تقنعه بالتخلي عنها، لكن إصراره كان أقوى من كلماتها.
قال لها ذات يوم:
"ما كتعرفيش شحال كنحبك، وشحال مستعد ندير باش نكون معاك. الناس ما كيهمونيش، وأنا غادي نبقى نحارب حتى نكسب رضا والدك."
الفصل العاشر: دعم غير متوقع
وسط كل هذه الصراعات، حصل سليم على دعم غير متوقع من جدة ليلى. كانت الجدة ترى الأمور بشكل مختلف عن الجميع، وتؤمن بأن الحب الحقيقي يستحق التضحية.
قالت لسليم يومًا:
"ولدي، اللي كتدير راه كيبان مستحيل للناس، لكن الحب ديالك ليها واضح. إلا كنتي صادق، ربي غادي يعاونك."
بدأت الجدة تتحدث مع والد ليلى في محاولة لإقناعه، وكانت كلمتها تحمل وزنًا كبيرًا في العائلة.
الفصل الحادي عشر: أول نجاح
مع مرور الوقت، بدأ عمل سليم يزدهر. جمع مبلغًا من المال وافتتح متجرًا صغيرًا لبيع منتجاته الزراعية. أصبح اسم سليم معروفًا في السوق، وبدأ أهل القرية ينظرون إليه بإعجاب واحترام أكبر.
قرر سليم أن يزور والد ليلى مرة أخرى. هذه المرة، لم يذهب فقط بالكلمات، بل قدم له خطة مكتوبة عن مستقبلهما وكيف سيهتم بليلى.
قال له:
"أنا جيت اليوم باش نثبت ليك أني جاد. هذا هو المشروع ديالي، وهذه هي خطتي للمستقبل. بغيتك تعطيني فرصة."
الفصل الثاني عشر: اختبار جديد
رغم أن والد ليلى بدأ يشعر بشيء من الإعجاب بعزيمة سليم، إلا أنه لم يوافق بسهولة. قرر أن يضعه في اختبار آخر. قال له:
"باش نبين ليك أنك قادر، خاصك تحقق هاد الخطة في ظرف عام. إيلا درتيها، غادي نوافق."
كان الشرط صعبًا، لكن سليم قبله دون تردد. بدأ يعمل بجد أكبر، مدعومًا بحب ليلى وثقتها فيه.
الفصل الثالث عشر: معركة مع الزمن
كان العام الذي تلا مليئًا بالتحديات. في بعض الأيام، كان سليم يشعر بأنه على وشك الانهيار. أحيانًا، كان يواجه خسائر في العمل أو تعقيدات جديدة، لكن ليلى كانت دائمًا بجانبه، تدعمه بكلماتها وتشجعه على الاستمرار.
الفصل الرابع عشر: الإنجاز العظيم
مع اقتراب نهاية العام، تمكن سليم من تحقيق هدفه. كانت فرحته لا توصف، لكنه كان يعلم أن هذا الإنجاز ليس نهاية الطريق، بل بداية حياة جديدة مع ليلى.
ذهب إلى والدها مرة أخرى، هذه المرة بابتسامة مليئة بالثقة، وقال:
"أنا وفيت بالوعد ديالي. دابا جا دورك."
الفصل الخامس عشر: الموافقة المشروطة